الحكم لصالح مستشارين من "البام" في قضية الصلاة بقيمص وقبعة الحزب

14 يناير 2016 - 05:00

قضت محكمة الاستئناف الإدارية بمراكش،اول أمس الثلاثاء، بعودة خمسة مستشارين جماعيين من حزب الأصالة والمعاصرة بمدينة القليعة إلى مقاعدهم  داخل المجلس الجماعي للمدينة، وذلك بعد قبول الطعن الذي تقدموا به ضد الحكم الصادر عن المحكمة الإدارية لأكادير، والذي جردهم من عضوية المجلس بتاريخ 17 شتنبر الماضي.

وكان الاستقلاليون قد تقدموا بطعن بعد تسجيل أداء مرشح من حزب الأصالة والمعاصرة صلاة الجمعة بأحد المساجد بحي العزيب وهو يرتدي قميصا أبيض وقبعة يحملان صورة الجرار، ثم انتقل بعد الصلاة إلى باب المسجد، حيث شرع في توزيع المنشورات، وهو ما قام الاستقلاليون بتوثيقه بواسطة مفوض قضائي عاين الحالة.

وقد اقتنعت هيئة القضاء بالأدلة التي قدمها الاستقلاليون، لتصدر الحكم في الجلسة الثالثة بعد تأجيل الأولى والاستماع للدفوعات في الثانية، حيث قضى الحكم الابتدائي بإلغاء المقاعد وتوزيع الأصوات على الأحزاب المتبقية، ويتعلق الأمر بكل من العدالة والتنمية وحزب جبهة القوى الديمقراطية وحزب التقدم والاشتراكية، وهي الأحزاب الثلاثة المكونة للتحالف الذي يسير المدينة، وحزب الاستقلال الذي فضل البقاء في المعارضة.

وبعد استئناف الحكم ارتأت هيئة القضاء بمحكمة الاستئناف الإدارية بعد ثلاث جلسات الحسم في الموضوع ورفض الحكم المستأنف وإعادة الأعضاء إلى عضوية المجلس.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

وجدي منذ 6 سنوات

و هل أنكم متأكدين أن مستشاري حزب التحكم يصلون أصلا ؟

Hmidat Said منذ 6 سنوات

C'est normal le parti du makhzen ne peut être condamné par une justice non dépendante

محمد البيضاوي منذ 6 سنوات

واحد تصور حدا الصومعة تم تجريده من عضويته في البرلمان وقبيلة الاصالة صلات بالشعارات ديال التراكتور في المسجد وحافظوا ليهم على العضوية ديالهم لي فهم شي حاجة يشرح لي الله يرحم الوالدين

عبد المجيد منذ 6 سنوات

هذا الحكم سيحول المساجد إلى حلبة للصراع الحزبي؟؟؟؟ فلا تتعجبو إنه حزب التحكم ثم التحكم حتى في القضاء ...إنه لا قدر الله ...فجميع الأحزاب ممنوغة من الدعاية في المساجد ...إلا الأصالة والمعاصرة ....إن جميع الأحزاب ممنوعة من الصلاة في المساجد يام الحملات الإنتخابية إلا الأصالة والمعاصرة...

مواطن من تطاون منذ 6 سنوات

هذه فضائح القضاء المغربي الذي يرتدي قبعة الحزب التحكمي كما يقول به رئيس الحكومة بنكيران حيث مازالت أصداء هذه المقولة ترن في أذان الناس ، وسترى الجماهير في المستقبل الكثير من الفضائح التي يندى لها الجبين التي يحيك خيوطها في كواليس القصر الملكي .