تحدث لويس سواريز، النجم السابق لفريق برشلونة الإسباني، عن الفرق الكبير بين الاحتفالية الكبيرة التي تميز بها تسليم الكرة الذهبية خلال الظرفية الراهنة، مقارنة مع ما كانت عليه خلال فترة الستينيات.
وقال في تصريح خص به صحيفة « ماركا » الإسبانية الواسعة الانتشار: » يوم 8 مارس من عام 1961 كنت في الـ 25 من عمري حينما فزت بالكرة الذهبية، والتي تسلمتها فوق عشب ملعب » الكامب نو » على هامش مباراة ربع نهائي كأس أوربا أمام فريق سبارتاك كرالوف ».
وأضاف » لم تكن في السابق مثل هذه الاحتفالات الضخمة، ولا حتى وجبة غذائية، كان مدير الصحيفة يأتي إلى الملعب يسلم الجائزة وينتهي كل شيء، لقد تسلمت اللقب وقدمته لمدلك الفريق، أنخيل، ليحتفظ لي به حتى نهاية المباراة ».
وتابع « بعد المباراة أخذت الجائزة إلى المنزل، الكرة الذهبية التي فزت بها صغيرة، ولا علاقة لها بالكرة التي فاز بها ميسي، لقد توجت كذلك بكرتين فضيتين، وكرة نحاسية لكنني لم أتوصل بها لأنها كانت لقبا شفويا فقط ».