كشفت صحيفة « لاغازيتا ديلو سبورت » في عددها الصادر ليوم أمسه الخميس، عن لائحة اللاعبين الذين رفضوا ثمتيل منتخبات أخرى، مرجحين كفة البلد الأم، بالرغم من الإغراءات المالية المهمة.
وتطرقت الصحيفة لحالة ماتيا الهلالي، الذي تدرج في صفوف فريق اس ميلان الإيطالي، كما حمل ألوان المنتخب الإيطالي لأقل من16، لكن قراره الأخير برفض دعوة إطاليا أثار الجدل من جديد.
في حين يبقى هاشم مستور المحترف في صفوف مالقا الإسباني من بين المواهب الكروية التي فضلت تلبية دعوة الناخب الوطني الزاكي بادو، بدلا من تمثيل منتخب إيطاليا.
أما عن أمين غزواني لاعب فرزونيني الإيطالي فبدوره رجح كفة الوطن، على حساب بلد المنشأ، ولبى دعوة شبان أسود الأطلس الأقل من 17، وشارك بالمعسكر الأخير بالرباط، إضافة إلى أليسون عبدون.
يشار إلى أن حكيم زياش كان ضمن أبرز الحالات التي صنعت الحدث خلال الفترة الأخيرة، بعد رفضه حمل قميص المنتخب الهولندي والالتحاق بزملاء بنعطية، رغم ضغط الصحافة والجماهير، حيث شكلت موافقته بداية حرب شرسة عليه من داخل أسوار تفينتي.
في المقابل أعلن الاتحاد الإيطالي أنه ينوي تشديد القوانين المتعلقة باللاعبين الشباب الذين تدرجوا في إحدى فئات المنتخب ثم قرروا بعدها ثمتيل فريق وطني اخر، خصوصا أن العدد وصل إلى أربعة أسماء بإطاليا، إلى حدود كتابة هاته الأسطر، وهو الأمر الذي أقلق المسؤولين.