هذه 7 أنواع حسابات فيسبوكية عليك أن تحذفها على الفور

15 يناير 2016 - 23:59

اختارت صحيفة “هافنغتون بوست” في نسختها الكندية، 7 أنواع حسابات فيسبوكية اعتبرت أنها لا تصلح أن تكون ضمن قائمة أصدقائك، وأن منشوراتها لا يجب أن تظهر على صفحتك.

أولئك الذين يكثرون من الحديث في المواضيع ذات الطابع السياسي:

من الطبيعي أن يرغب أصدقاؤك الفيسبوكيون في التعبير عن آرائهم السياسية، لكن إن كنتم لا تريدون معرفة رأي أحدهم حول مشاكل الضمان الاجتماعي أو أزمة اللاجئين، فاحذفه حالا.

أولئك الذين يرون دائما النصف الفارغ من الكأس:

من الطبيعي أن يمر بعض بأيام صعبة، فيرغب في التعبير عنها عبر حائطه الفيسبوكي، لكن تذكروا أن هناك فرقا بين تقاسم المشاعر والتخبط في التشاؤم. الدراسات أظهرت أن الإرهاق هو إحساس معدي، فكلما تخلصتم من الطاقة السلبية في حياتكم، بما في ذلك ما تطالعونه عبر فايسبوك، فإنكم ستشعرون أفضل.

أصدقاؤكم وشركاؤكم القدامى:

لا تضيعوا مجهوداتكم في البحث والتنقيب وراء أصدقائكم أو شركائكم القدامى. حتى وإن كان يبدو ذلك صعبا لك في البداية، فإن حذف هؤلاء الأشخاص من هذا الفضاء الافتراضي فسيحسن ذلك كثيرا من صحتك النفسية.

وحتى إن كنتم غير قادرين على القيام بهذه الخطوة حاليا، فقوموا بإخفاء المنشورات الخاصة بأحدهم أو تشغيل خيار “توقيف/Mettre en pause” لإخفاء الصور أو المنشورات، أو أي محتوى قد يظهر فيه.

أولئك الذين يعيشون حياة “رائعة”:

حان الوقت لتتوقف عن مقارنة نفسك بالآخرين، فوفق دراسة أجريت عام 2015، فإن الفيسبوك يولّد شعورا بالإحباط المرتبط بمقارنة الغير. والحل هنا هو أن تتخلى عن الأشخاص الذين لا يتوانون عن مشاركة صور تزرع فيك هذا الشعور وتجعلك تشعر بالخذلان.

أولئك الذين يبحثون عن الاهتمام:

“إنني اليوم أعيش أسوء يوم في حياتي، لا رغبة لي في الحديث”، لربما يعتبر هذا المنشور شيئا مزعجا للكثيرين، لأنه يوحي بأن كاتبه يبحث عن الاهتمام من طرف أصدقائه ما يجعلهم ينفرون عنه وعن معرفة ما يقع، فإذا كنت تعبت من هذه التصرفات الغريبة، فقد يكون الوقت قد حان لإزالة هؤلاء الناس من حسابك.

المتبجحين:

أمضى عطلة رائعة، واستطاع حرق 865 سعرة حرارية أثناء تمارينه الرياضية، هذا النوع من الأصدقاء من المؤكد أنه سيجعلك تنزعج كثيرا، فلا تتردد في إبعاد هؤلاء عن حسابك.

أولئك الذين يعطونك انطباعا بأنهم يعيشون حياة “بئيسة”:

لم توجد وسائل التواصل الاجتماعي لتعذّب الآخرين نفسيا، فمجرد أن تلاحظ أن أحدهم يجعل نفسيتك في الحضيض، سواء في الأنترنت أو في الواقع، فمن الضروري حينها أن تعيد تقييم مدى أهمية وجوده في حياتك.

 

 

 

 

 

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.