"المُمرضة" لبنى الشماق تفوز بلقب ملكة جمال الامازيغ لسنة 2966

17/01/2016 - 00:20
"المُمرضة" لبنى الشماق تفوز بلقب ملكة جمال الامازيغ لسنة 2966

توجت لبنى الشماق ذات 20 ربيعا، بلقب ملكة جمال الامازيغ لسنة 2966، في الدورة الثالثة من المسابقة، المنظمة من طرف جمعية “إشراقة أمل” بتنسيق مع احدى الجامعات الخاصة باكادير .
وحصلت لبنى التي تنحدر من الجماعة القروية أورير (12 كلم غرب اكادير)، على ثقة الجمهور الحاضر الذي صوت لها بكثافة، وعلى ثقة لجنة التحكيم، التي حسمت النتيجة النهائية لصالحها، وبذلك استطاعت لبنى تحقيق العلامة الكاملة حسب المعايير التي حددتها اللجنة التنظيمية للحسم في لقب « ملكة الجمال « ، و التي شاركت فيها تسع فتيات تتراوح اعمارهن مابين 18 و 28 سنة و يتلعق الامر بكل من (ملاك لبرازي (18 سنة)، وغزلان بحري (20 سنة)، وفاطمة الزهراء حمومي (25 سنة)، وعفاف العورف (22 سنة)، وفتيحة أجكان (20 سنة)، إضافة إلى سناء جوريو (20 سنة)، دنيا إيشين (23 سنة)، سكينة كريان (22 سنة) وهن من مدن مختلفة كورزازات وزاڭورة والصويرة وخريبكة وتيزنيت .
وحضرت الحفل الاختتامي، الذي احتضنه فضاء احدى الجامعات باكادير، فعاليات فنية ورياضية واعلامية وثقافية ، وتعتبر المسابقة حسب المنظمين مناسبة للتحديث في الاشكال الاحتفالية بمناسبة حلول السنة الامازيغية الجديدة، او ما يصطلح عليه « إيض ايناير « ، والتعريف بالمرأة الامازيغية التي كانت على مر العصور محور الاسرة والعمود الفقري للمجتمع.
وفي تصريح لوسائل الاعلام عبرت لبنى عن سعادتها بالفوز ، والذي سيمكنها من تحقيق حلمها، وهو المشاركة في برنامج الجمعية المنظمة، والرامي الى محاربة الفقر بعدة مناطق عبر القيام بحملات انسانية ، يتم خلالها تقديم مساعدات للاسر المعوزة بالجماعات التي تعيش ساكنتها تحت خط الفقر، كما اشارت لبنى الى أن المسابقة في حد ذاتها تعتبر دليلا على أن المرأة الأمازيغية فعَّالة في المجتمع، وهي قادرة على رفع راية الثقافة الأمازيغية عالياً ولما لا إيصالها إلى العالمية.
من جهته، اكد محمد البيضاء عضو الجمعية والمكلف بالاتصال، أن الدورة الثالثة كانت ناجحة بكل المقاييس، و كسب المنظمون رهان الاستعداد  للدورة الرابعة لتحقيق العالمية من خلال وضع خطة تسعى للتعريف بجهة سوس ماسة والمغرب كبلد منفتح على كل الثقافات والحضارات ، كما أن المسابقة كانت في حد ذاتها تحديا لكل المشاركات لابراز دور المرأة الامازيغية في المجتمع، بحيث خضعن لعدة محطات واختبارات لوضعهن في محك العمل التطوعي الذي تعتمد عليه الجمعية لتنفيذ انشطتها .

شارك المقال