المعطلون يخلدون الذكرى 4 لوفاة زيدون ورفيقه يكشف تفاصيل لقائه ببنكيران

19/01/2016 - 09:50
المعطلون يخلدون الذكرى 4 لوفاة زيدون ورفيقه يكشف تفاصيل لقائه ببنكيران

تحت شعار « اغتيال واعتقال وقمع المعطلين، جرائم ضد الإنسانية، إلى متى الإفلات من العقاب »، خلد المعطلون ذكرى وفاة عبد الوهاب زيدون بمقر الجمعية المغربية لحقوق الإنسان.

وأعطى أعضاء مجموعة الأطر العليا المعطلة انطلاق الأيام الإشعاعية لتخليد الذكرى الرابعة لوفاة عبد الوهاب، أحد الأطر المعطلة الذي توفي في 24 من يناير 2012 في مستشفى ابن رشد بمدينة الدارالبيضاء متأثرا بإصاباته بحروق بليغة، حينما حاول إنقاذ زميله محمود الهواس، الذي كان قد أضرم النار في جسده، حيث اشتعلت فيه النيران أيضا بسبب البنزين، الذي كان قد سكبه على جسمه.

[related_post]

وروى محمود الهواس، في كلمة له، أمس الاثنين، ذكريات « معتصم الكرامة »، الذي احترق فيه زيدون، مبرزا أن القوات الأمنية باشرت عليه أشد أنواع الحصار الأمني، ومنعت على الأطر المعطلة الماء، والخبز، والدواء.

 وكشف الهواس عن تفاصيل لقاء جمعه برئيس الحكومة عبد الإله بنكيران، بجانب الاعتصام الذي كان بملحقة وزارة التربية الوطنية بحي الليمون، حيث أبرز أن عبد الإله بنكيران زار الاعتصام ذات يوم، وقال له بالحرف، بعد أن سأله عن نوعية مطالبهم، إن « هذا الاعتصام ليس في مصلحتكم ولا مصلحتنا ، وإلى بغيتو الحوار أجيوا عندي للدار نشربو أتاي والتمر، ونتذاكر ».

وأضاف المتحدث نفسه أن الأطر العليا المعطلة لم تدخل الاعتصام رغبة منها، وإنما بعد أن تعرضت لمضايقات وقمع وحشي من قبل قوات الأمن وهضم حقها في الحصول على منصب شغل رغم توقيع حكومة عباس الفاسي معهم على محضر 20 يوليوز.

إلى ذلك، حضر لقاء المعطلين بمقر الجمعية المغربية لحقوق الإنسان عدد من الحقوقيين، من بينهم محمد النوحي رئيس الهيأة المغربية لحقوق الإنسان، وعبد الإله بنعبد السلام، نائب رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، حيث أكدوا مؤازرتهم للأطر العليا المعطلة.

شارك المقال