دعوى ضد بلجيكا تتهمها بـ"التراخي" في رصد منفذي هجمات بارس!

19/01/2016 - 17:30
دعوى ضد بلجيكا تتهمها بـ"التراخي" في رصد منفذي هجمات بارس!

اتهمت والدة أحد ضحايا التفجيرات الإرهابية، التي هزت عاصمة الأنوار نونبر الماضي، السلطات البلجيكية بـ »التراخي »، معلنة عزمها تقديم شكوى ضد الحكومة البلجيكية، التي وصفتها بـ »عدم الحزم » في رصد الجهاديين، الذي نفذوا الأعمال الدامية التي راح ضحيتها أزيد من 130 شخصا.

نادين فقدت ابنها المحامي فالنتين في التفجير الإرهابي الذي هز مسرح باتكلان، وهو الهجوم الذي نفذه ثلاثة جهاديين تم التعرف على هويتهم في وقت لاحق، وقالت، في حديث مع قناة « BFM »، إن « الجميع يعرف الآن اسم مولينبيك، لكن ماذا فعلت الدولة البلجيكية من قبل؟ المحاكمات الغيابية؟ وماذا بعد؟ .. اليوم سوف أكون وعائلتي وخطيبته التي جرحت أيضا في الهجوم أقوياء من أجله، بكل الوسائل سنسير في طريقنا إلى حين أن تأخذ العدالة مجراها ».

[related_posts]

وتساءلت الوالدة المكلومة، خلال نفس اللقاء، أمس الاثنين: « على من تقع المسؤوليات؟ بعض المتفجرين لقوا حتفهم في عين المكان، وتم اعتقال آخرين، والبحث لا يزال مستمرا، لكن ألم يكن باستطاعتنا أن نعتقلهم من قبل؟ هل كان الأمر ضروريا إلى حين وفاة 130 بريئا ».

وفي الوقت التي تواصل المصالح الأمنية الفرنسية والبلجيكية االبحث عن البلجيكي من أصل مغربي صلاح عبد السلام، المبحوث عنه رقم واحد، لتورطه في الأحداث الإرهابية، ولعلاقته بعبد الحميد أباعوض، الذي تقدمه المخابرات الفرنسية باعتباره العقل المدبر لتفجيرات التي شهدتها باريس، لا تزال حُرقة الأم مستمرة إلى حين تحقيق ما أسمته « العدالة ».

وجدير بالذكر أن المكتب المركزي للأبحاث القضائية، التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، أعلن، أمس الاثنين، عن إيقاف جلال عطار، بلجيكي من أصل مغربي بمدينة المحمدية، لعلاقته المباشرة مع بعض منفذي الاعتداءات الإرهابية التي استهدفت باريس.

وأدين عطار في يوليوز الفائت بخمس سنوات سجنا بسبب تورطه في تشكيل تنظيم ارهابي، من لدن محكمة بلجيكية، بمعيّة كل من عبد الحميد أباعوض، وشكيب أكروح، الانتحاري الذي حددت هويته مؤخرا. لكن لم يجر عليه القبض هناك.

شارك المقال