تحدثت الكثير من التقارير والدراسات عن أن المغاربة من بين الشعوب الأكثر تسامحا مع معتنقي الديانات الأخرى مقارنة مع بلدان منطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط. وفي هذا السياق، كشف استطلاع حديث أن المغرب من بين البلدان الأكثر أمنا بالنسبة إلى المسيحيين في المنطقة، بحيث يمكنهم العيش بسلام.
لكن ماذا يحدث إذا فكر أحد من عائلة مغربية مسلمة تغيير دينه؟ فهل سيقبله المجتمع، وقبله العائلة، ويتسامحون معه كما يفعلون مع الأجانب؟
كاميرا « اليوم24 » نزلت إلى الشارع، لمعرفة إجابات المواطنين عن موقفهم في حالة ما إذا غيّر أحد معارفهم أو أقربائهم ديانته، وما إذا كانوا سيتسامحون معه. [related_post]
وردّ معظم الذين التقت بهم كاميرا « اليوم 24 » أنهم سيحاولون اتباع طريق النصح والإرشاد والإقناع تجاه ذلك الشخص إلى أن يعدل عن قراره، وفي حالة إصراره، قال البعض إنهم سيتقبلون الأمر باعتبار أن ذلك يدخل في « الحرية الشخصية »، فيما أكّد آخر أنه سيقطع علاقته به نهائيا.
[youtube id= »s7gudparSFE »]