قبيل سفرها الى حيث لقت حتفها، شاركت المصورة الفوتوغرافية ليلى العلوي التي قتلت في الاعتداء الارهابي بواغادوغو متابعي صفحتها الرسمية على الفايسبوك تفاصيل رحلتها إلى بوركينافاسو، حيث أعلنت أنها ستقضي 10 أيام في بوركينافاصو لإنجاز عمل لحساب منظمة العفو الدولية، وذلك ابتداء من يوم 11 يناير الجاري.
وآخر ما كتبته الراحلة كان تدوينة مؤرخة في يوم الثلاثاء 13 يناير، حيث قالت: « أنا فخورة بك نايلة التازي »، في إشارة منها إلى صديقتها التي ترأست في ذلك اليوم، لأول مرة، جلسة للأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين.
أصدقاء الراحلة سارعوا إلى نشر عبارات التعزية والتعبير عن حزنهم العميق عبر صفحاتها في مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبّر الممثل سعيد باي عن صدمته الشديدة وكتب عبارات مناهضة للإرهاب، بعدما كان أحد أوائل الذين كتبوا لها « على السلامة » إثر نجاتها من الهجوم.
نفس الصدمة انتابت الكاتبة الشابة صونيا التراب، التي نعت صديقتها بعيد الإعلان الرسمي عن وفاتها. فيما نشر أحد أصدقائها آخر محادثتهما التي أخبرته فيها باستعدادها للسفر نحو بوركينافاصو، وتأكيدها نيتها لقاءه في العاصمة الفرنسية باريس بعد عودتها من هذه الرحلة الأفريقية.