لاقت صورة طفل عراقي، يرتدي كيسا بلاستيكيا كتب عليه « ميسي »، كتعبير منه عن إعجابه بنجم برشلونة، تضامنا كبيرا من طرف رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وأنصار « البلوغرانا » بالعالم.
الصحافة العالمية بدورها علقت على الصورة المؤلمة، والتي تجسد الواقع الأليم، الذي يعيشه الأطفال في وطئة الحروب، والفقر، والأزمات.
وعبرت صحيفة »موندو ديبورتيفو » عن صدمتها من صورة الطفل، الذي على الرغم من وضعه السيء، اختار بطريقته الخاصة التعبير عن عشقه لنجم برشلونة الأول، ليونيل ميسي، وولهه بعالم المستديرة.
ويشار إلى أن أنصار « البلوغرانا » يحاولون إيصال الصورة لنجمهم ميسي، خصوصا أن لاعب برشلونة غير نشط على مواقع التواصل الاجتماعي، في حين أنه يمكلك حسابين رسميين فقط على « الانتستغرام » و »فايسبوك »، وليس له حساب على « التويتر ».
