علم « اليوم 24 » أن المصورة المغربية، ليلى العلوي، التي توفيت بعد إصابتها في هجوم إرهابي بواغادوغو، العاصمة البوركينابية، كانت تستعد للزواج.
وأضاف مصدر قريب من العائلة أن ليلى، التي لفظت آخر أنفاسها أول أمس الاثنين، جراء أزمة قلبية، كانت ستعقد قرانها على لبناني، لكن رصاص الغدر طالها قبل الاحتفال وعيش تفاصيل دخول القفص الذهبي.
وكشف المصدر القريب من عائلة الراحلة أن أقاربها ومعارفها يجدون صعوبة في استيعاب خبر وفاتها، كما أن والدتها والمقربين منها لم يخرجوا من وقع الصدمة، إذ لايزال الحزن باديا على محايا الجميع.
[related_posts]
وبكثير من اللباقة والاحترام، دعت عائلة المصورة الفوترغرافية الصحافيين الحاضرين، اليوم الأربعاء في مراكش، إلى احترام رغبة العائلة في عدم التقاط صور أو تسجيل فيديوهات، من داخل المنزل، ملتمسين من الجميع الاكتفاء بأخذ صور لحظة حمل نعشها نحو المقبرة.
وكشفت مصادر « اليوم24″، من عين المكان، أن عددا من أصدقاء العائلة يتوافدون على المنزل، أغلبهم فرنسيون، بحكم أن العائلة مستقرة في فرنسا.
وكما أشرنا في خبر سابق، وصل جثمان العلوي أمس الثلاثاء إلى المغرب، ووري جثمانها الثرى مساء اليوم الأربعاء، مباشرة بعد صلاة العصر في مقبرة الشيخ الإمام السهيلي.
وأعلنت وزارة الخارجية الفرنسية، أمس الثلاثاء، أنها طلبت تحقيقا داخليا لتحديد ظروف وفاة العلوي، التي توفيت بعدما أصيبت بجروح في الهجوم ثم توفيت متاثرة باصابتها.
وردا على سؤال حول المساعدة التي قدمتها فرنسا لهذه المصورة، قال الناطق باسم الخارجية رومان نادال إنه « رغم العناية التي قدمت لها، تفاقم وضعها الصحي إلى حد كبير فيما كان يجري ترتيب عملية نقلها » إلى الخارج، مؤكدا أن « فرق الأطباء والمعالجين النفسيين تواكب العائلة في هذه المأساة »، في وقت وجه فيه أقرباء المصورة انتقادات لبطء تحرك فرنسا.