كشف مصدر من الأساتذة المتدربين أن قوات الأمن فضت اعتصامهم، الذي أقاموه الليلة الماضية أمام مقر نيابة التعليم المحاذية لساحة 9 يوليوز، وطاردتهم في الشوارع والأزقة المجاورة.
ووفق المصدر ذاته، فإن عددا من الأساتذة أصيبوا، ونقل منهم 7 إلى مستعجلات المستشفى الجهوي الفارابي، حيث تلقوا الاسعافات الضرورية، وغادروا المستشفى، قبل أن يقرروا نقل معتصمهم إلى مقر الاتحاد المغربي للشغل.
وعلاقة بالإضراب عن الطعام، الذي دخل فيه الأساتذة المتدربون لمدة 24 ساعة، أكد المصدر نفسه أنه بعد استنفاذ مدة الإضراب، إلتحق الأساتذة مجددا، صباح امس الخميس، أمام مقر النيابة، وأقاموا فطورا جماعيا، كما نظموا وقفة احتجاجية بعين المكان تنديدا بما قالوا عنه « تدخلا أمنيا طالهم ».
ومن المرتقب أن يشارك الأساتذة المتدربون في وجدة، في المسيرة الوطنية، المقررة يوم 24 يناير الجاري في العاصمة الرباط، وهي المسيرة التي تتوجه إليها الأنظار، نهاية الأسبوع الجاري، ويرى الكثير من المتابعين أنها ستكون محطة فاصلة في الحركة الاحتجاجية التي يقودها الأساتذة المتدربون.
وأكدت الحكومة، اليوم الخميس، في اجتماعها الأسبوعي، أنه « لن يكون هناك أي تراجع عن المرسومين المنظمين لسلك التأهيل التربوي والمباراة »، مشددة على أن « الحوار سيتواصل وفق هذا الإطار ».
وجاء في بيان للحكومة أنها « لن تسمح بتنظيم أي مسيرة غير مصرح بها مسبقا، وفق القوانين الجاري بها العمل »، مؤكدة أنها « ستتخذ جميع الإجراءات اللازمة لضمان احترام القانون ».

