أشاد حامد حسن ميرة، الأمين العام لهيأة المحاسبة والمراجعة للمؤسسات المالية الإسلامية بتجربة المغرب الناشئة في مجال البنوك الإسلامية.
وقال الأمين العام لهيأة المحاسبة والمراجعة للمؤسسات المالية الإسلامية، في افتتاح ندوة دولية، صباح امس الخميس في الرباط حول « البنوك التشاركية، وأدوات المالية الإسلامية: الخصوصية المغربية »، التي تنظمها الجمعية المغربية للاقتصاد الإسلامي بالرباط « إن التجربة المغربية لها خصوصية، ولكنها إيجابية، فالمغرب لا ينافس بنوكه أحد في إفريقيا، ويمكن أن يكون بوابة للتمويل الإسلامي في إفريقيا وأوربا ».
[related_post]
وأضاف ميرة أن ما يمثله المغرب من حضور في إفريقيا، وما يعيشه من استقرار يؤهله إلى أن يكون عاصمة دولية للمالية الإسلامية ».
وكشف المتحدث نفسه عن وجود تنسيق وتعاون بين المغرب وهيأة المحاسبة والمراجعة للمؤسسات المالية الإسلامية منذ عهد بعيد، وهو ما توج بعضوية المغرب في المؤسسة من خلال أحد علماء المجلس العلمي الأعلى، وهو ما سيمكن من ترسيخ أسس التنسيق والتعاون بين المغرب و »أيوفي ».
واعتبر الأمين العام لـ »أيوفي » أن المغرب استفاد من باقي التجارب الدولية في مجال البنوك الإسلامية، إذ بدأ من حيث انتهى الآخرون »، مضيفا أنهم يتابعون التجربة من خلال التطورات، التي تشهدها على مستوى التنظيم والتشريع والتطبيق والتجديد، متوقعا أن تكون بصمة المغرب مميزة، في تطوير الأبناك الإسلامية.
يذكر أن الندوة التي حضر جلستها الافتتاحية وزير التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر، لحسن الداودي، ونجيب بوليف، الوزير المنتدب لدى وزير التجهيز والنقل واللوجيستيك المكلف بالنقل، وعرفت غياب وزير الاقتصاد والمالية محمد بوسعيد، ستستمر إلى غاية يومه الجمعة، حيث ستعرف تنيظم عدد من الجلسات العلمية حول الأفق المستقبلية لتجربة الأبناك الإسلامية في المغرب.
وتسعى الندوة الدولية إلى إحاطة الرأي العام بماهية البنوك الإسلامية، وظروف انطلاقها في المغرب، وإبراز أهم التحديات التي تعترضها، كما تسعى إلى إطلاق حوار بين الأطراف المعنية حول الخطوات العملية لإنجاح التجربة.