توقع خبراء في سوق الأسلحة الدولية أن يرفع المغرب من كمية صفقاته العسكرية مع البلدان المصنعة، كما من المنتظر أن يرفع من نفقاته العسكرية في ظل تراجع أسعار البترول، وانخفاض تكلفة فاتورة الطاقة.
ونقلت « المساء » عن مركز بحث عسكري يرصد تطور سوق السلاح أن المغرب سيستفيد من انخفاض أسعار النفط، مما قد يمنحه القدرة على الرفع من نفقاته العسكرية على عكس جارته الجزائر، التي من المنتظر أن يكبح تراجع أسعار الذهب الآسود من طموحاتها في التسلّح.
وتوقع المعهد أن يعرف سوق الصواريخ المتطورة إقبالا كبيرا خلال هذه السنة، وأن يكون المغرب والجزائر المستفيدين الأكبر من صفقات التسلّح فيما يخص منطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط، مرجعا ذلك إلى انخفاض أسعار البترول.