تم، صبيحة اليوم السبت، الإفراج عن أسامة الخليفي، الناشط في حركة « 20 فبراير »، بعد اعتقاله بتهم « السكر العلني » و »انتحال صفة ينظمها القانون ».
وقال الخليفي، في تصريحات لـ »اليوم 24″، إن اعتقاله جاء على خلفية خلاف له مع سائق سيارة أجرة صغيرة، « حيث طلب مني السائق أداء 20 درهم عن رحلة لم تتجاوز 800 متر، وهو ما رفضته، حيث طالبته باعتماد العداد، إلا أنه رفض بدعوى أن الرحلة كانت أثناء الليل ».
بعد ذلك، دخل الخليفي في مشادات كلامية مع سائق السيارة، اتصل بعدها الناشط الفبرايري بالشرطة، « وطلبوا مني الانتقال إلى مصلحة الديمومة، وهو ما تم فعلا »، يحكي المتحدث، موضحا أنه بعد وصوله إلى مخفر الشرطة تم اتهامه بالسكر العلني وانتحال صفة محام، « وهي الاتهامات التي لم أفهمها »، يقول أسامة، مؤكدا أن ما حدث له « بسبب أنه أسامة الخليفي ».
واعتبر المتحدث أن اعتقاله هو بمثابة رسالة مفادها « أنه بحكم أنك تنتمي لتيار معين، فيجب أن تؤدي ثمن ذلك، يعني أنه مستقبلا إذا تعرضت لسرقة في الشارع يجب أن أفكر ألف مرة قبل اللجوء إلى الشرطة خشية أن يتكرر نفس السيناريو ».
وفي ما يتعلق بظروف اعتقاله، قال الخليفي إن الشرطة « مارست عليه ضغطا نفسيا »، كما أن مكان اعتقاله « كان غير نظيف ».
وما يزال الخليفي متابعا حاليا في حالة سراح بتهم « السكر العلني » و »انتحال صفة ينظمها القانون ».