كشفت مصادر سلفية مطلعة لموقع « اليوم 24 » أن معتقلي السلفية الجهادية، الذين أفرج عنهم، أخيرا، بمقتضى عفو ملكي في ذكرى المسيرة الخضراء، بعد قيامهم بمراجعات فكرية عميقة ونبذهم العنف والتطرف، وضعوا اللمسات الأخيرة لتأسيس جمعية جديدة، هدفها المطالبة بإعادة إدماجهم في الحياة الاقتصادية والاجتماعية.
[related_post]
وأوضح المصدر ذاته أن الجمعية الجديدة، التي يقودها المعتقل الإسلامي السابق عزيز الشافعي، الحاصل على دبلوم الإجازة في العلوم الاقتصادية، ستعرف النور في اليومين المقبلين.
وأشار المصادر إلى أن أغلب معتقلي السلفية الجهادية حاصلين على شهادة الإجازة، ومنهم من حاصلين على أكثر من إجازة أو الماستر، فضلا عن دبلومات التكوين المهني.
وأبرزت المصادر أن معتقلي السلفية الجهادية أصبحوا يعيشون أوضاعا اجتماعية صعبة بعد مغادرتهم أسوار السجن، مما يستدعي ضرورة التدخل لوضع حد لمعاناتهم.
وكان متتبعون قد دعوا إلى ضرورة إدماج معتقلي السلفية الجهادية، المفرج عنهم في الحياة الاقتصادية والاجتماعية، لتجنب إمكانية عودتهم إلى اعتناق أفكار الغلو والتطرف، أو الالتحاق ببؤر التوتر في سوريا، حيث يقدم تنظيم الدولة المعروف بداعش عروضا مغرية للمقاتلين الملتحقين به.
في سياق متصل، ينتظر أن يشارك المعتقل السلفي السابق، حسن الخطاب في ندوة بفاس، تحت عنوان « فقه الواقع وتحديات المرحلة »، وذلك يوم الجمعة المقبل.
ويعتبر هذا أول خروج علني للخطاب منذ مغادرته أسوار السجن بعفو ملكي في ذكرى المسيرة الخضراء.
ويتضح من عنوان الندوة، التي يشارك فيها الخطاب، طبيعة التحولات الفكرية التي طرأت عليه.