خرج اليوم الخميس، العديد من المواطنين، من قاطني حي الأندلس، للاحتجاج على تحويل حديقة تقع وسط حيهم، إلى سوق أو نقطة بيع، من طرف السلطة المحلية في إطار المشاريع التي تنجزها ضمن برنامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.
المواطنون المحتجون الذين سبق لهم أن وجهوا عريضة تتضمن أزيد من 100 توقيع للسلطات المعنية، يؤكدون أن مشروع تحويل الحديقة كان مقررا في عام 2004، لكن إعتراضهم حال دون ذلك، قبل يفاجؤوا بإحيائه ومحاولة الشروع في تشييده، وهو الأمر الذي لا يقبله السكان ويحتجون عليه بقوة.
وأكد المحتجون أن السلطات المعينة عليها احترام رغبة السكان، الذين اقتنوا منازلهم والبقع الأرضية في التجزئة، التي تقع فيها القطعة الأرضية على أساس أن هذه الأخيرة ستتحول إلى مساحة خضراء.
وأكثر من ذلك، يؤكد المواطنون بأن القطعة المذكورة، مخصصة في مخطط التهيئة أن تبقى مساحة خضراء، وبالتالي لا يمكن بأي حال من الأحوال تغيير غرضها، وهدد المواطنون بالتوجه إلى القضاء لرفع الضرر عنهم في حالة الاستمرار في انجاز المشروع المراد انجازه حاليا في الموقع « نحن لسنا ضد المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، لكن لا يمكن انجاز المشروع على حساب راحة الساكنة » يقول أحد السكان الذي يشير إلى أن الموقع هو ملتقى لتسعة طرق وبالتالي من الصعب أن تحتضن سوقا.
[youtube id= »cxBfjdNNS14″]