القضاء.. سلاح الريال لضرب استقرار برشلونة

29/01/2016 - 09:00
القضاء.. سلاح الريال لضرب استقرار برشلونة

أجمعت التقارير الإعلامية التي نشرتها الصحافة الكتالونية، في أعقاب الحكم القضائي الصادر بحق المدافع الأرجنتيني خافيير ماسكيرانو، لاعب برشلونة، بسجنه عاما وتغريمه بـ800 ألف أورو، على أنه «يدخل ضمن مخطط مدريدي هدفه ضرب استقرار البارصا».

وأكدت العديد من التقارير، أن نادي ريال مدريد وبعدما عجز عن مواجهة غريمه التقليدي برشلونة فوق المستطيل الأخضر، لجأ إلى رسم مخطط هدفه الإطاحة بالبارصا من خلال ضرب استقراره، مستخدما جهاز العدالة الإسبانية لتنفيذ هذا المخطط. وأشارت التقارير ذاتها إلى أن ماسكيرانو ليس سوى حلقة البداية فقط، وأن الدور سيكون على زميله ومواطنه المهاجم ليونيل ميسي بعدما حددت جلسة الاستماع إليه، ومن ثم إصدار الحكم في قضية التهرب من دفع الضرائب في الـ31 من شهر ماي المقبل، أي بعد ثلاثة أيام فقط من نهاية مسابقة دوري أبطال أوروبا، ثم سيأتي الدور على زميليهما المهاجم البرازيلي نيمار دا سيلفا، بذات التهمة، التي قد تؤدي إلى سجنه أو حتى رحيله عن «كامب نو». وما أثار استغراب فعاليات النادي الكتالوني، هي الطريقة التي عامل بها القاضي لاعب الفريق ماسكيرانو خلال جلسة الاستماع والنطق بالحكم بحقه، فحسب الإعلامي الشهير لويس ماسكارو، فإن المدافع الأرجنتيني تم معاملته وكأنه إرهابي داخل المحكمة، إذ قام القاضي بإلقاء محاضرة أثناء المحاكمة في وجود حشد من الإعلاميين، مما جعل ماسكيرانو يشعر بالإهانة، وكأنه ارتكب جريمة إرهابية على الرغم من موافقته على السجن والغرامة من قبل النطق بالحكم. ووفقا لمقال الإعلامي نفسه، فإن ريال مدريد تضرر كثيرا من الانتصارات والإنجازات التي حققها برشلونة في العشر السنوات الأخيرة، والتي جعلته يحتكر المساحات الإعلامية، مما جعل المدريديون يلجؤون إلى طريقة القضاء للإيقاع بأبناء إقليم كاتالونيا، وإتباع أساليب غير شرعية وغير أخلاقية لتنفيذ مخطاطاتهم، سواء بتعيين حكام يكنون الكراهية للبارصا، فيسمحون لمنافسيهم باستخدام العنف والخشونة ضدهم دون عقاب. وتجمع وسائل الإعلام الإسبانية، الموالية للبارصا، على وجود، ما يسمى إعلاميا، بـ»اليد السوداء»، والتي هي يد النادي الملكي، التي تقف وراء ما يحدث لبرشلونة من مشاكل في الأعوام المنصرمة، سواء تلك القضايا المتعلقة بتهرب عدد من لاعبيه من الضرائب، أو منعه من إجراء أي تعاقدات من قبل «فيفا»، من شهر غشت من عام 2014 وحتى يناير 2016، بالإضافة إلى ترويج الأقاويل عن وجود اتصالات بين ريال مدريد والمهاجم البرازيلي نيمار، وغيرها من البلابل التي نجح البارصا في تجاوزها بسلام، بفضل الكفاح المرير الذي خاضه على أكثر من صعيد، وجعله يحقق أفضل الإنجازات في خضم الأزمة في عام 2015 بتتويجه بخماسية.
وأوضحت تلك التقارير على أن تهرب عدد من لاعبي برشلونة من دفع الضرائب يعد أمرا عاديا، لكن الأمر غير العادي هو اقتصار هذه التهمة على اللاعبين الكتالونيين دون غيرهم من لاعبي الأندية الإسبانية، مشيرة إلى وجود حالات مماثلة في ريال مدريد وغيره من الأندية يعتبر أمرا مؤكدا، لكن التغطية عليه جعل المدريديين يظهرون وكأنهم أبرياء.
وفي سياق متصل، كشفت تقارير إخبارية، أن برشلونة يبحث عن راع جديد لقميصه في الولايات المتحدة بعد عدم توصل النادي الإسباني، على الأرجح، لاتفاق لتجديد العقد الذي ينتهي بنهاية الموسم الحالي في يونيو 2016 مع مؤسسة قطر للطيران المملوكة لحكومة الدوحة.
وكشفت صحيفة «آس» الرياضية، أن رئيس النادي، جوسيب ماريا بارتوميو، ونائب الرئيس لشؤون التسويق والاتصال، مانيل آرويو، وفريق من العناصر التنفيذية، بدؤوا في التواصل مع جهات أخرى للتفاوض بشأن إمكانية رعايتها لقميص الفريق خلال المواسم المقبلة.
وأوضحت أن العرض الرسمي لبرشلونة ظهر في الولايات المتحدة، لكن لم يتم الإعلان عن اسم الجهة الراغبة في رعاية النادي، بطل إسبانيا وأوروبا، إلا أنه من المؤكد أن هذه الشركة لن تدفع الـ60 مليون أورو التي تدفعها مؤسسة قطر سنويا للنادي الكتالوني. وأضافت الصحيفة أن شركة «نايك» بانتظار توجيهات النادي لإنتاج القمصان الجديدة للفريق، التي ينبغي البدء في الترويج لها في أواخر فصل الربيع.

شارك المقال