كان عام 2015 عام حصد الألقاب بالنسبة للفنان الشاب سعد لمجرد، حيث يواصل « الملعم » حصد المزيد بعد أن أعلن « شخصية السنة »، التي تمنحها وكالة المغرب العربي للأنباء في صنف الفن والثقافة.
وأرجعت « لاماب » سبب تتويجه شخصية السنة من بين عدد من الفنانين المغاربة، إلى تميز صاحب « لمعلم » عن الأسماء التي ظهرت في الآونة الأخيرة في سماء الأغنية الوطنية، التي ضمن لها حضورا على المستوى المحلي والعالمي.
لاماب التي اعتمدت على وسائط إعلامية مغربية مكتوبة وإلكترونية وسمعية بصرية، اختارت 12 شخصية في مختلف المجالات، من بينها السياحة والترفيه، والرياضة والمالية والصحة وغيرها.
وفي فئة الرياضة، حصل محمد ربيع على لقب شخصية السنة، وذلك بعد فوزه باللقب العالمي في وزن 69 كلغ خلال بطولة العالم التي أقيمت، أخيرا، في العاصمة القطرية الدوحة، والتي أهلته إلى الألعاب الأولمبية ريو 2016 في البرازيل.
وفي العمل الاجتماعي، نالت دار الحياة بمراكش- مؤسسة لالة سلمى اللقب في هذا المجال، التي تمكن من إيواء المرضى وأسرهم خلال مدة علاجهم بمركز الأنكولوجيا.
وفي مجال السياحة والترفيه، اختير إدريس بنهيمة، الرئيس المدير العام لشركة الخطوط الملكية المغربية شخصية السنة، وفي فئة المالية كان اللقب لصالح رئيس المدير العام لمجموعة البنك الشعبي محمد بنشعبون.
وفي فئة « الصحة » تم تتويج عبد الجبار المنيرة، الأستاذ المبرز في علم الأعصاب، وذلك بعدما اختير عضوا في الأكاديمية الملكية السويدية المرموقة للعلوم، التي تمنح جوائز نوبل.
وحلّ وزيران في الحكومة الحالية على لقب السنة كلّ في مجاله، إذ نال وزير الفلاحة والصيد البحري، عزيز أخنوش، اللقب في فئة « قتصاد ومقاولات »، ولحسن الداودي، وزير التعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي، في مجال « سياسة وحكامة » الذي أصبحت جامعة القاضي عياض بمراكش، إبان إشرافه على القطاع، أول مؤسسة جامعية مغربية مرقمنة من خلال اعتمادها تقنية « تي في وايت سبايس » (شبكات الفراغات البيضاء للتلفزيون)، التي تعتبر تقنية جد متقدمة في التغطية اللاسلكية وتتجاوز تغطيتها المساحة التي تغطيها تقنية « الويفي ».
وفي « المبادرة المواطنة والتنمية البشرية »، عادت الجائزة للعداء طارق المليح، الذي خاض 30 سباق ماراطون في 30 يوما للتحسيس بمحاربة داء السرطان، ومصطفى بكوري في صنف « لبيئة والطاقة المتجددة والتنمية المستدامة »، بفضل مشروع « نور 1″، مركب الطاقة الشمسية بورزازات، وهو أكبر محطة لإنتاج الطاقة الشمسية عبر العالم.
وعادت جائزة صنف « الأنترنيت والشبكات الاجتماعية »، إلى كمال نعيم، مدير الموقع الإخباري « كويد.ما »، فيما نال ياسين العمري اللقب في فئة « وسائل الإعلام والتواصل » عن برنامجه « 45 دقيقة ».