كشف يوسف لمريني، المدرب الوطني الذي أشرف على تدريب مجموعة من الفرق، أنه مارس إحدى المهن خلال فترة الصغر على غرار الخطوة المماثلة، التي قام بها مجموعة من اللاعبين، وذلك ضمن سلسلة « مهن الرياضيين قبل الاحتراف ».
وأوضح لمريني في حديثه مع « اليوم 24 » أنه اشتغل في مجال الصناعة التقليدية حينما كان صغيرا لتدبر مصاريفه الشخصية بعيدا عن الاعتماد على العائلة رغبة في التأكيد على قدرته على تحمل المسؤولية رغم نعومة أظافره.
وشدد لمريني على أنه اشتغل رفقة أحد الصناع التقليديين في المدينة القديمة بالرباط مقابل 30 درهما لكل « بوفة »، خصوصا في الصالون كان ينجزها، وذلك حينما كان طفلا صغيرا.
ولا يرى لمريني عيبا في الاشتغال خلال فترة الطفولة، وكذا الانفتاح على حرف قد يحتقرها بعض، مشددا على كون الأهم في العملية كلها هو كسب مبالغ مالية لتأمين الحاجيات من خلال عمل شريف.
وأشرف لمريني على تدريب مجموعة من الفرق الوطنية بداية من اتحاد بن علنون وشباب أطلس خنيفرة، مرورا بكل من أحد العربية السعودية والاتحاد الزموري للخميسات والجمعية السلاوية ويعقوب المنصور وسبورتينغ سلا وهلال الناظور والمغرب التطواني والفتح الرباطي وشباب هوارة وأولمبيك خريبكة والنادي القنيطري وأولمبيك أسفي والنهضة البركانية وشباب المسيرة.
ولعب لمريني لكل من اليوسفية الرباطية والجيش الملكي والمنتخب الوطني للشباب قبل أن يستهل مساره التدريبي بالمشاركة في سلسلة من الدورات التكوينية ونيل العديد من الشهادات، أهمها رخصة التدريب حرف (أ) من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.