الجيش الجزائري في مرمى غضب الجزائريين على طول الحدود مع المغرب

30/01/2016 - 15:28
الجيش الجزائري في مرمى غضب الجزائريين على طول الحدود مع المغرب

بعدما راهن الجيش الجزائري على دعم سكان المناطق الحدودية للخندق الجديد، الذي شيد على طول الشريط الحدودي  مع المغرب، أخلف وعده لهم.

مصدر مطلع من الشريط الحدودي قال إن الصدامات بين المواطنين، الذين يقطنون هناك، والجيش الجزائري تحدث بشكل يومي، بعدما أقدم الأخير على هدم منازلهم لتمرير الخندق دون سابق إنذار.

وبحسب المصدر نفسه، فإن أبرز الاحتجاجات على هذا الخندق اندلعت، أول أمس الخميس، في الجهة المقابلة لمنطقة شراكة، حيث عمد الجيش إلى هدم منازل عدد من المواطنين، الشيء الذي ووجه برفض قوي من النساء والرجال على حد سواء. « صراخ النساء كان يتعالى ويسمع بوضوح في الجانب المغربي »، يقول المصدر ذاته، قبل أن يضيف: « الجيش الجزائري بعدما حوصر بالاحتجاجات أشار على المتضررين بالتوجه إلى العاصمة الجزائر لتقديم الشكاوى »، وهو أسلوب عهد الجيش الجزائري على اتباعه يؤكد المصدر ذاته.

في السياق نفسه، كشف مصدر آخر أن مواجهات مماثلة بين الجيش الجزائري ومواطنين جزائريين حدثت بالمنطقة المقابلة لربان المغربية، حيث أكد المصدر ذاته أن العسكر الجزائري حاول هدم منازل بالمنطقة، غير أن المواطنين نجحوا في إيقاف جرافات الجيش، ولازال الوضع، وفق المصدر ذاته، متوترا بين الجانبين.

وتذكّر هذه الاحتجاجات باحتجاجات مشابهة قادها المواطنون الجزائريون العاملون في مجال التهريب المعيشي، بعد تشييد الخندق الأول، حيث دخلوا في مواجهات دامية مع الجمارك بمنطقة مغنية بعد تشديد الخناق عليهم، ويتوقع البعض أن تندلع احتجاجات أقوى في الطرف الجزائري في القادم من الأيام، إذا استمرت السلطات الجزائرية في منع مهربيها من ممارسة نشاطهم.

وتؤكد العديد من المصادر أن حالة من الغليان تسود وسطهم، وأن العمل في الحدود يكاد يتوقف بعد إقدام الجزائر على تشييد الخندق الجديد الذي يصعب تخطيه.

شارك المقال