أسلم يونس فتحي، لاعب فريق شباب قصبة تادلة، روحه إلى بارئها إثر حادثة سير مميتة لم يهمله خلالها القدر فرصة إلقاء نظرة أخيرة على عائلته بمدينة البيضاء التي كان متوجها إليها.
غادر فتحي مدينة قصبة تادلة بعد نهاية المباراة التي جمعت فريقه بشباب أطلس خنيفرة لحساب منافسات إياب البطولة الاحترافية في قسمها الثاني رفقة زميله مساميح، على متن السيارة التي اقتناها هذه السنة دون أن يدرك أنه لن يعود مجددا لممارسة كرة القدم عقب اصطدام سيارته بسيارة على مشارف مدينة قصبة تادلة في اتجاه مدينة برشيد.
وكان المرحوم يعتزم إيصال صديقه مساميح، الذي دخل في غيبوبة، إلى مدينة برشيد حيث تقطن عائلته على أساس مواصلة المسار تجاه البيضاء لزيارة العائلة، بحكم أنه كان يقضي الأسبوع كاملا بمدينة قصبة تادلة.
وعجلت الحادثة المميتة بوفاة اللاعب السابق لكل من الاتحاد البيضاوي واتحاد طنجة والجمعية السلاوية والكوكب المراكشي ورجاء بني ملال وشباب قصبة تادلة، تاركا زميله مساميح في غيبوبة نتيجة قوة الاصطدام.
وقال طارق العافية، وكيل أعمال المرحوم، إنه كان مثالا للاعب الذي يتفانى في الدفاع عن القميص، مبرزا أنه كان هداف قصبة تادلة بأربعة أهداف.
وتابع العافية في اتصال هاتفي مع « اليوم 24″ لقد فقدنا صديقا ولاعبا مثاليا، وقع الصدمة كان قويا، لقد أشرفت على انتقاله صوب شباب قصبة تادلة، وكانت تربطه علاقة جيدة بجميع مكونات الفريق خاصة اللاعبين، رحم الله الفقيد ونتمنى أن يتجاوز مساميح مرحلة الخطر حتى لا تكون الخسارة مضاعفة ».
