بينما تسارع الحكومة الخطى لمعالجة مشاكل المنازل المهددة بالانهيار بحلول فصل الشتاء، خصوصا في المدن القديمة، كشف بحث حديث لوزارة السكنى وسياسة المدينة أن نسبة مهمة من مساكن المملكة تعاني الهشاشة، فيما عدد كبير منها غير لائقة للسكن.
وحسب ما أسفر عنه « البحث الوطني حول السكن »، الذي قدمت أهم نتائجه، صبيحة اليوم الاثنين في الرباط، فإن ثلث حظيرة السكن في المغرب تعرف مستويات مختلفة من الهشاشة، يدخل في نطاقها السكن غير اللائق أو ما شابه ذلك. ويعد صنف الدار المغربية العصرية المعني أكثر من باقي أصناف السكن الأخرى، وذلك بنسبة 63 في المائة، متبوعا بالشقق في العمارات بنسبة 15 في المائة، ثم الدار المغربية التقليدية بنسبة 9 في المائة.
وحسب معطيات وزارة نبيل بنعبد الله، فإن 12 في المائة من المساكن التي تدخل في إطار حظيرة السكن الهشة، أي ما يزيد عن 554 بناية، تفتقد إلى أدنى شروط السكن اللائق، حيث تتطلب الهدم أو إعادة البناء.
إلى ذلك، سجل التقرير ذاته ارتفاعا في تحسين مستوى تجهيز المساكن، حيث تم تسجيل تزويد 95 في المائة من المساكن بالماء الشروب، و97 في المائة بالكهرباء، و61 في المائة منها تتوفر على حمام.
على صعيد آخر، أورد المصدر ذاته أن 41 في المائة من المساكن تتوفر على الأقل على غرفة محرومة من نور الشمس خلال فصل الشتاء، و23 في المائة من هذه الحظيرة تتوفر على غرفة تستفيد من الإضاءة غير المباشرة، فيما 13 في المائة من المنازل على الأقل تتوفر على غرفة من دون نافذة.