في سابقة من نوعها أصدرت المحكمة الابتدائية ببرشيد، أمس الاثنين، حكما بإدانة مصطفى مطلك، رب الأسرة المعتصمة، منذ دجنبر الماضي، أمام مقر عمالة المدينة احتجاجا على إقصائه من الاستفادة من بقعة أرضية بمدينة الدروة بعد إعادة التهيئة كباقي ساكنة الحي الذي كان يقطنه رفقة والده.
[related_post]
ويأتي حكم المحكمة الابتدائية ببرشيد بعدما رفع عامل برشيد شكاية ضد الأب لكونه يعرض أسرته للخطر.
ونددت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالحكم، واعتبرته جائرا ومبنيا على التعليمات ويفتقد لمعايير المحاكمة العادلة.
واعتبرت الجمعية أن هذه المحاكمة، التي وصفتها ب »الصورية والمفبركة »، تأتي للالتفاف على التعاطف الشعبي الكبير الذي حظيت به هذه الأسرة.
وقال مسؤول الجمعية المغربية لحقوق الإنسان ببرشيد، محمد بوطاجين، في تدوينة له على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أنه » في الوقت الذي كنا ننتظر من المحكمة تحقيق العدالة والإنصاف على إثر انتهاك حقوق الكفل والمرأة وتقصير عمالة إقليم برشيد في تقديم العون لهم وإيوائهم وتركهم يواجهون مصيرهم المحتوم، لم تتطرق المحكمة إلى العلاقة التي تجمع بين هذا الملف والخروقات التي شابت عملية توزيع البقع والتي استفاد عدد كبير بواسطة الزبونبة والمحسوبية ».
وخلف حكم المحكمة الابتدائية ببرشيد في حق رب الأسرة حملة تضامن واسعة معه على موقع التواصل الاجتمىاعي فيسبوك، حيث أعلن عدد من نشطاء مدينة برشيد استغرابهم للحكم الذي أصدرته المحكمة، متسائلين كيف يتهم من لا يجد مأوى لأسرته بتعريضها للخطر.