على إثر الجدل الكبير الذي أثاره تسجيل جرى تداوله على نحو واسع في مواقع التواصل الاجتماعي، نهاية الأسبوع الأخير، والذي تضمن جزءا من خطبة الشيخ يحيى المدغري بمسجد حمزة بن عبد المطلب بسلا، والذي ربط فيه الهزات الأرضية التي تشهدها منطقة الريف بتجارة المخدرات، اتصل مندوب وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالشيخ المدغري ليستفسره عن الأمر.
وعلم « اليوم24 » أن المسؤول التابع لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية اتصل، أمس الثلاثاء، بالشيخ واستفسره عن المقصود من ربطه للهزات التي شهدتها منطقة الريف خلال الأيام الأخيرة -والتي لازالت تشهدها- بتجارة المخدرات.
وكان الشيخ يحيى المدغري قد أثار جدلا كبيرا حيث دعا في نهاية خطبته ليوم الجمعة الماضية قائلا « اللهم رحماك بالشيوخ الركع في جبال الريف وبالبهائم الرتع وبالأطفال الرضع، اللهم عاملنا وعاملهم بما أنت أهله، اللهم لا تؤاخذنا ولا تؤاخذهم بما فعل السفهاء والمبطلون وأهل المخدرات وأهل المسكرات وأهل المحرمات من ذوينا ومن أبنائنا ومن أبناء عمومتنا » مردفا « أنا ابن الريف وأنا أعلم الريف جيدا فأهل مكة أدرى بشعابها، لقد تلوثت أيد الكثيرين منهم بل غصوا في هذه الموبقات إلى شحمة الأذنين » مؤكدا أن « الله يخوف عباده بزلزلة الأرض ».
وعلى إثر ردود الفعل المنتقدة التي طالته، نشر المدغري شريطا عبر موقع « يوتيوب » حرص من خلاله على أن يوضح موقفه ويؤكد بأنه لم يقصد التعميم كما حرص على تفسير مسألة ربط المعاصي بالكوارث. [related_post]