بعد الجدل الذي أثارته حملة بعض الأحزاب الفرنسية « الراديكالية »ضد زيارة المقرئ أبو زيد الإدريسي، النائب البرلماني عن حزب العدالة والتنمية والأستاذ الجامعي بكلية الآداب بالدارالبيضاء لفرنسا، حيث كان مقررا أن يحضر فعاليات الاجتماع السنوي التاسع لمسلمي الشمال في فرنسا، أصدر أبو زيد الإدريسي بيانا بعثه لوكالات الأنباء الفرنسية، يوضح فيه موقفه من العنف والتطرف والكراهية.
[related_post]
وقال المقرئ أبو زيد الإدريسي إنه تلقى بدهشة واستغراب ما تداولته بعض الصحف والأحزاب الفرنسية حول زيارته، التي كان من المقرر أن يقوم بها إلى فرنسا.
ونفى أبو زيد، الذي حرص أن يكتب بيانه باللغة الفرنسية وبعثه إلى وسائل الإعلام الفرنسة، كل الاتهامات التي تم تداولها في حقه، مبرزا أنه مدافع عن الحرية والديمقراطية، التي ينبغي أن تنعم بها كل الشعوب، خصوصا الشعب الفلسطيني، الذي لايزال يرزح تحت الاحتلال الإسرائيلي.
وأبرز أبو زيد أنه يناصر القضية الفلسطينية، ويدافع عن حقوق الفلسطينيين ضد الاحتلال الصهيوني، وليس ضد اليهود الذين تجمعه بهم علاقة متميزة، خصوصا المغاربة منهم.
وأكد أبو زيد أنه على عكس ما أشيع ضده، فإن معركته الأساسية كانت ولاتزال ضد كل الجرائم، التي ترتكب باسم الدين، مذكرا بإدانته للأحداث الإرهابية، التي استهدفت مدينة باريس، مضيفا أنه بصفته نائبا برلمانيا ظل يدعو إلى تطوير العلاقات المغربية الفرنسية على أساس التعاون والاحترام المتبادل.
ودعا أبو زيد، الذي عبر عن أسفه لإلغاء زيارته لفرنسا، الأحزاب والإعلام الفرنسيين إلى التعاون، ورفض الإقصاء والتعصب بعيدا عن الأحكام المسبقة.