بعد اصطحابه لطفله في رحلة « هروبه » من بلجيكا الى المغرب، قضت محكمة بلجيكية على مواطن مغربي بالسجن لعدة سنوات بتهمة اختطاف ابنه.
ويتعلق الأمر بالمغربي « ر.م »، البالغ من العمر 44 سنة، والذي يحمل جنسية مزدوجة، والذي اصطحب ابنه ذي الست سنوات معه إلى المغرب سنة 2005 بعد خروجه من السجن في نفس السنة، دون علم والدته في بداية الأمر.
وقد تم القبض على الرجل بداية شهر يناير الماضي من طرف عناصر من الشرطة الفيديرالية البلجيكية المتخصصة في البحث عن المدانين الفارين، وذلك بعد عودته إلى بلجيكا عقب قضائه 11 سنة تهرب فيها من والدة ابنه.
وقد تمت متابعة المغربي بتهمة حرمان أم من ابنها وإخفائه في بلد أجنبي، الأمر الذي سيكلفه قضاء أربع سنوات في السجن، حسب ما قضت به المحكمة يوم أمس الجمعة.