قام عدد من حرس الرئيس التركي بالاعتداء على محتجين على زيارته للإكوادور، أمام عدسات الكاميرات، مما أدى إلى نشوب أزمة دبلوماسية وسياسية بين البلدين.
ففي الوقت الذي عبر فيه رافاييل كوريا رئيس الإكوادور، عن رفضه القاطع لطريقة تعامل حرس أردوغان مع المحتجين، وجهت الحكومة مذكرة احتجاج إلى حكومة انقرة، حول تلك التصرفات.
وتسبّبت تصرفات حرس أردوغان في نشوب أزمة سياسية في الإكوادور، حيث نددت رئيسة البرلمان غابرييلا ريفانديريا بما وصفته تدخلا غير قانوني للأمن التركي، وبالاعتداء على أحد النواب، مُعلنة أنها ستسأل الحكومة عن سبب تآمرها مع الحرس التركي، وتحميلها مسؤولية الاعتداء على مواطنات وبرلماني.
كما أعلن وزير الخارجية أنه اتصل بالسفارة التركية، وعبر عن احتجاجه لما قام به الحرس، قائلاً إنهم أظهروا عنفا غير مبرر تجاه مواطنين من بلده، وأنه طالب الجانب التركي معاقبة المقصرين، مُذكراً الحكومة التركية بأن أي مواطن يمتلك الحق في التعبير عن رأيه من دون أن يعاقب، مُعلناً عن استدعاءه للسفير التركي لتبليغه احتجاجه الرسمي.
وكان ثلاث نساء قد قاطعوا كلمة للرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أثناء كلمة ألقاها خلال زيارته للإكوادور، بعد أن تم استقباله باحتجاجات صاخبة، رفع فيها المتظاهرون شعارات ضد سياساته تجاه الأكراد والقضية السورية.
[youtube id= »VOifnuodySg »]