الوديع: انتظر تأكيد تعييني سفيرا وأتمنى حظا موفقا للسفراء"خريجي السجون"

07/02/2016 - 20:30
الوديع: انتظر تأكيد تعييني سفيرا وأتمنى حظا موفقا للسفراء"خريجي السجون"

بعد الأخبار التي راجت عن وجود اسمه ضمن لائحة السفراء الذين عينهم الملك محمد السادس، أمس السبت، خرج الشاعر صلاح الوديع ليؤكد أنه ما زال ينتظر أن تتأكد الأخبار المتداولة بشكل رسمي.

الوديع، الذي تداولت إمكانية تعيينه سفيرا بإندونيسيا، قال، في تدوينة فايسبوكية نشرها قبل قليل، إنه « في انتظار أن يتأكد رسميا ما تداولته المواقع من أسماء جديدة، وكيفما كان الأمر بالنسبة لي، ومع الشكر والامتنان لكل من هنأني بحرارة حتى قبل أن يتأكد الخبر »، مضيفا « ولا يسعني إلا أن أتقدم بالتهنئة إلى صديقاتي وأصدقائي من « خريجي السجون » والمناضلين الحقوقيين والمدنيين وأنا واثق من أنهن وأنهم سيعززون موقع بلادهم بين الأمم بالجدية والإخلاص الذي أعرفه فيهم منذ سنوات طويلة، جميعا بلا استثناء ».
وبعد تداول اسماء عديدة، يسارية على الخصوص، ينتظر ان تكون ضمن تشكيلة السفراء الجديدة، عاد الوديع بذاكرته الى الوراء، قائلا « أتذكر أنني سنة 2006 وعقب انتهاء هيئة الإنصاف والمصالحة من مهمتها في قراءة صفحة الماضي وجبر أضراره، قمت بمعية الراحل محمد البردوزي بزيارة لعدد من البلدان لشرح فلسفة ونتائج الهيئة، فيما ذهب الراحل إدريس بنزكري رئيس الهيئة، بمعية الصديق أحمد حرزني والعزيزة لطيفة اجبابدي، فيما أذكر إلى بلدان أخرى ». وأضاف « تمعنت جيدا في ما لاحظته على ديبلوماسيتنا، وحين عدنا، قدمتُ لإدريس تقريرا عن المهمة التي أنيطت بي، خلصت فيه إلى أن بلادنا في حاجة إلى دبلوماسية جديدة، لنقلْ مناضلة ». وخلص « فهل دقت ساعة ديبلوماسية مغربية من هذا النوع؟ ».

شارك المقال