شهد مركز تمورث بدائرة باب برد، أمس الأحد، حادث مروعا، حيث أقدم شخص يبلغ من العمر 31 عام على الانتحار، بعد قتله طفله البالغ من العمر 4 أعوام وطعن زوجته، التي تم نقلها إلى المستشفى في حالة خطرة.
وقال عبد الله نورو، رئيس كونفدرالية جمعيات غمارة، إن الحادث يأتي في وقت تزايد فيه معدل الجريمة في المنطقة خلال الآونة الأخيرة، والذي أرجعه للركود الاقتصادي الذي يعاني منه مزارعو الكيف بالمنطقة، والذين لم يستطيعوا تسويق منتجاتهم خلال العام الماضي، والذي يمثل مصدر دخلهم الوحيد.
وكانت عناصر الدرك الملكي قد تلقت اخطاراً بالواقعة وبدأت التحقيق فيها.
شريط الأخبار
بنك المغرب يخلد الذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش بقطعة نقدية تذكارية
الحركة الشعبية يعزز صفوفه في سلا باستقطاب البرلماني محمد بنعطية والمنتخب صلاح الدين بلحسن
الأمن يعثر على سائح نرويجي تائه بمراكش
الطالبي العلمي يمثل الملك محمد السادس في حفل تنصيب رئيسة جمهورية البيرو
الجديدة… الأمن يوضح ملابسات فيديو اعتداء بالسلاح الأبيض ويؤكد توقيف المتورطين
الوزير لوديي يستقبل كبير مستشاري الدفاع البريطاني للشرق الأوسط وشمال إفريقيا
تعيين زين الدين زيدان مدربا جديدا لمنتخب فرنسا لكرة القدم
الصناعات التحويلية.. انخفاض الرقم الاستدلالي للأثمان عند الإنتاج في يونيو الماضي
حزب الوردة يتهم رئيس جماعة تزنيت بتنظيم حملة انتخابية سابقة لأوانها
جماعة بوجدور توضح بشأن جدل تأخر افتتاح السوق النموذجي للخضر والفواكه