عاد المعطلون للإحتجاج من جديد بشوارع مدينة وجدة، بعد هدنة دامت عدة أسابيع، حيث نظموا، صباح اليوم الاثنين، أمام مقر ولاية جهة الشرق، وقفة إحتجاجية للمطالبة بإدماجهم في سلك الوظيفة العمومية.
ورفع المعطلون شعارات ضد البطالة والتهميش وما يعتبرونه « إقصاء وتعسفات » تطالهم، من ولاية الجهة الشرقية وعمالة وجدة أنكاد، ووصفوا السياسة الوطنية للتشغيل بـ »الفاشلة »، والتي تعتمد « على التهميش وإجهاض الحقوق والمكتسبات وكذا استراتيجية التخدير والإلهاء والزج بالأطر المعطلة في متاهة تحصيل الشهادات والديبلومات التي لا طائل من ورائها غير تمديد عمر البطالة » على حد تعبيرهم.
وأكد المعطلون في بيان أصدروه على هامش الوقفة توصل « اليوم24 » بنسخة منه، عزمهم خوض « أشكال نضالية تصعيدية »، من أجل « انتزاع حقنا في الإدماج في أسلاك الوظيفة العمومية » يضيف البيان، قبل أن يعلنوا عبر البيان نفسه تضامنهم مع الأساتذة والممرضين المعطلين ومع جميع « الفئات الهشة المهضومة الحقوق ».
وحمّل المعطلون الذين شكلوا تنسيقية من المجازين والأطر العليا، المسؤولية الكاملة للسلطات المحلية وبالخصوص ولاية جهة الشرق وكذا منتخبي المدينة من أغلبية ومعارضة لما ستؤول إليه أوضاعهم مستقبلا.