لهذه الأسباب عهد للجيش بحماية الأمن الإلكتروني للمغرب ضد الهجمات

09 فبراير 2016 - 22:30

بعد إسناد حماية نظم المعلومات الحساسة للبنيات التحتية، ذات الأهمية الحيوية لإدارة الدفاع الوطني، بمقتضى مرسوم صادق عليه المجلس الوزاري الأخير، الذي ترأسه الملك محمد السادس بالعيون، أطلقت وزارة الصناعة والتجارة والاقتصاد الرقمي حملة وطنية لمكافحة الجريمة.

وقال المتدخلون، في جلسة إطلاق هذه الحملة، إن الجرائم الإلكترونية تعرف تزايدا، من خلال مئات الملايين من برامج الاختراق، التي يتم خلقها سنويا، والتطور الكبير الذي يعرفه هذا المجال.

 ومن المخاطر، التي تنطوي عليها الجريمة الإلكترونية، إلى جانب عمليات النصب والاحتيال المالي والجنسي على الأفراد عبر الأنترنت، هناك جريمة اقتحام أنظمة تدبير الحسابات لدى الأبناك، والقيام بتحويلات نحو الخارج، والسيطرة على الأنظمة الإلكترونية لتدبير الشبكات الكهربائية وتعطيلها، وأنظمة تدبير المياه الصالحة للشرب، وتلويثها بمواد سامة، وتفجير المصانع، علاوة على السيطرة على أنظمة تدبير الطيران المدني، والتسبب في كوارث إسقاط الطائرات، وانحراف القطارات عن سكّتها، وتفجير السدود الكبرى.  

وقد شهدت الفترة الأخيرة تطورا كبيرا في أساليب الهجوم الإلكتروني، حيث أصبحت الفيروسات التقليدية، التي تنتشر على نطاق واسع متجاوزة، وصار الأمر يتجسّد في هجمات دقيقة وشديدة السرية، من خلال انتقاء الأهداف بدقة، والتسلل إلى أنظمتها والاختباء داخلها لمدة طويلة من أجل حصد أكبر قدر من المداخيل.

وترتفع درجة خطورة الجرائم الإلكترونية حين يتعلّق الأمر بالأهداف السهلة، والمتمثلة في المستعملين العاديين للأدوات التكنولوجية، خصوصا الأطفال، مع العلم أن 3000 مدرسة مغربية أصبحت تتوفّر على قاعات متعددة الوسائط، و60 في المائة منها مرتبطة بالأنترنت، ما يفتح الباب واسعا أمام استهداف هذه الفئة الهشة.    

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.