بعد أمانديس..هل يقود سكان طنجة انتفاضة أخرى ضد الانفلات الأمني؟

10 فبراير 2016 - 15:00

بعد مرور أسابيع قليلة على “الانتفاضة” التي عاشتها مدينة طنجة ضد غلاء فواتير الماء والكهرباء، يستعد سكان المدينة للنزول إلى الشارع مجددا، معلنين “انتفاضة جديدة ضد الانفلات الأمني”.

وتأتي هذه الخطوة بعد تنامي معدلات الجرائم، التي كان ضحية آخرها مقتل بائع مجوهرات في أحد أحياء بني مكادة الشعبية.

ومن المنتظر أن يحج الطنجاويون إلى ساحة الأمم أو “التغيير” كما يحلو للبعض تسميتها، يوم السبت المقبل، في الساعة السادسة مساءً، وذلك في سياق حملة فيسبوكية، تدعو، منذ أيام، إلى المشاركة في هذه الوقفة، المنظمة تحت شعار “بغينا الأمن في طنجة”، للمطالبة بالحد من الانفلات الأمني، الذي بات يخيّم على المدينة.

702782_1395738953785519_1484891200_n

وكما سبق أن نجح المواطنون في تحديهم أمام أزمة أمانديس بسبب ارتفاع فواتير الماء والكهرباء قبل بضعة أشهر، يسعى الأهالي من خلال احتجاجاتهم إلى الضغط على سلطات المدينة، مجددا، من أجل تحقيق مطالبهم، بعدما بدأت الجرائم والاعتداءات ترتفع بشكل مقلق في عدد من الأحياء، مهددة سلامة المواطنين.

يذكر أن جريمة ذبح سعيد الغري بائع مجوهرات، داخل محله بحومة الحداد، ليلة الاثنين/ الثلاثاء، كانت النقطة التي أفاضت الكأس، وجعلت عددا من سكان الحي يخرجون إلى الشارع مطالبين بتوفير الأمن، وإعدام المجرمين.

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.