عيوش وأبيضار "ينتصران" في الدعوى المقامة ضدهما بسبب "الزين اللي فيك"

10 فبراير 2016 - 14:21

بعد جدل كبير، حسمت المحكمة الابتدائية بمراكش، اليوم الأربعاء، في الدعوى التي رفعتها الجمعية المغربية للدفاع عن المواطن، ضد المخرج نبيل عيوش، والممثلة لبنى أبيضار، بسبب فيلم “الزين لي فيك”، حيث قضت برفض الدعوة.

وجاء رفض المحكمة للدعوى، بسبب “عيب في الشكل”، لأن الجمعية المغربية للدفاع عن المواطن، صاحبة الدعوة ليست لديها صفة المنفعة العامة.

وكانت الجمعية اتهمت عيوش وأبيضار، بـ”التحريض على الدعارة، والإخلال العلني بالحياء، وأخذ وعرض صور خليعة”،  في الشريط السينمائي الممنوع من العرض في القاعات السينمائية المغربية “الزين اللي فيك”.

يشار إلى أن ابيضار حضرت مرة واحدة إلى جلسة المحاكمة، فيما لم يسبق لعيوش الحضور لأي جلسة، وكان محاميه من ينوب عنه دائما.

إلى ذلك، قال يوسف الشهبي، محامي عيوش، في اتصال مع اليوم 24، إن المحكمة من خلال هذا الحكم وجهة رسالة قوية إلى كل شخص، يعتقد أن بإمكانه أن يتهم مواطنين بدون أدلة.
وكانت الجمعية اعتبرت في شكاية لها، بأن المشاهد الإباحية التي تظهر فيها أبيضار، وهي تقيم علاقة جنسية كاملة مع شخص أجنبي لا تربطه بها أي علاقة شرعية، يشكل “جريمة الدعارة المنصوص عليها وعلى عقوبتها في الفصل 490 من القانون الجنائي”، مطالبة بمتابعة المشتكى بهما تبعا للأفعال المنسوبة إليهما، وفي الدعوى المدنية التابعة التمست الحكم للجمعية بدرهم واحد كتعويض رمزي.
وأرفقت الجمعية شكايتها بقرص مدمج قالت بأنه يتضمن مشاهد إباحية من الشريط المذكور، وهو ما اعتبرته” عرضا لصور خليعة منافية للأخلاق والآداب العامة ومحرضة على الدعارة والشذوذ الجنسي واستغلال الأطفال والقاصرات، المنصوص عليها وعلى عقوبتها في الفصل 438 من القانون الجنائي”.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Argaz منذ 6 سنوات

Bravo, le Maroc commence à se débarasser du salafisme. Il serait .intolérable de juger des artistes pour leur travail artistique.... pourquoi ne pas juger les arabes et surtout les saoudiens qui viennent au Maroc uniquement pour ce fait??? ce n'est certainement pas l'artiste qu'il faut juger.

Krimou El Ouajdi منذ 6 سنوات

C’est bon le message est clair et tout va dans le bon sens. Nous avons une image précise sur la société de demain ou du futur proche. Je déduis, sans doute, que nous allons tout droit au mur. Le peuple a le droit de compter juste les victimes innocentes sans plus. Nous avons pris note et nous avons tout compris. Quel monde!!!!

عبد الاله منذ 6 سنوات

وأخيرا مبروك عيوش مبروك لبنى

زهير صفرو منذ 6 سنوات

في هذا الزمان لا ينتصر إلا الباطل