الزاكي بعد إعفائه: خرجت مرفوع الرأس ومستعد للتضحية- فيديو

11 فبراير 2016 - 15:59

بعد مرور 24 ساعة على قرار إعفائه، خرج الناخب الوطني السابق الزاكي بادو، ليكشف تفاصيل إبعاده عن قيادة الأسود. وقال الزاكي، في تصريح لإذاعة “أصوات” إنه عقد جلسة مع فوزي لقجع رئيس الجامعة الملكية المغربية القدم، بحيث التم التطرق للعديد من المحاور، على حسب قوله.

وأكد الزاكي أنه نزل مرفوع الرأس من سفينة الأسود، لأنه اشتغل بإخلاص خلال المدة التي قضاها على رأس العارضة التقنية للمنتخب الوطني المغربي، مؤكدا أنه ترك أرضية صالحة للإشتغال بأريحية، لخليفته، في إشارة للاعبين المحترفين الذين قرروا تمثيل بلدهم الأم.

وشدد الزاكي في حديثه للإذاعة على أنه  يحترم قرارات المكتب المديري، وأنه على استعداد لأي شيء فيه مصلحة الوطن والمنتخب.

 

[youtube id=”aNily5Qu9oY”]

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

benkhaira abdesslam منذ 6 سنوات

azaki khrja mrfo3 arass wlkhasiron hoa ach3p ana akol aljami3a achpah mada f3lo bizaki ana ohna azaki 3li stikala inho insan mohtarm oahom alachpah

راصد المغربي منذ 6 سنوات

في بلدنا الحبيب ان تكون مدربا للمنتخب افضل بالف مرة من تضييع العمل في الدراسة و التحصيل و نيل اعلى الدرجات و الشهادات العلمية. ان تكون مدرب للمنتخب معناه ان تنام في العسل لشهولر طويلة و تتنقل نحو العالم و تحل في الفخم الفنادق و تستفيد من اعلى الإمتيازاتو تعامل كمنقذ للبلاد و العباد و مخلصا للإنسانية. ان تكون هنا مدربا للمنتخب نمعناه ان تجني الملايير بدون تعب و تتعطل عن العمل لشهور و لا تظهر للعالم او يتذكرك الناس إلا في أيام الفيفا المعدودة على رؤوس الأصابع. ان تكون مدربا للمغرب معناه ان تصير بطلا إذ تعادلت مع دويلات تمزقها الحروب الاهلية و ليس لها بطولة كما هو متعارف عليه دوليا ولاعبوها لا يجدون حتى قمصان لائقة ليلبسونها. ان تصبح بطلا قوميا هو ان تنهزم في نهائي بطولة افريقيا امام منتخب افقل منك امكانيات بشرية و مادية و يفتقر لأرمادا من المحترفين في كل دوريات اوروبا. ان تكون محظوظا في المغرب و ان يرضى عنك ابوك هي ان تصبح مدربا للمنتخب المغربي يوما ما حيث تفوز بصفقة العمر و تجازا عن الهزائم بالمال الوفير و تطرد بالتراضي بمهر عاقصة.

المعلم منذ 6 سنوات

هذه هي لعبة الكرة ، لم يربح منها المغاربة شيئا ،بل الرابح الأكبر هم المدربون ، يجنون الملايين ويتصرفون كالملوك يعيشون في بحبوحة من العيش لايتمتع بها حتى رئيس الحكومة ؛ وعندما يتم إبعادهم لأنهم لم يحققوا مع المنتخب إلا الهزائم، يظهرون في ثوب الواعظين فهم لايستحملون الخروج من النعيم على بغتة ،ويتظاهرون بأنهم ضحوا وخدموا الوطن وبأنهم على استعداد دائم لخدمة البلاد، مادامت هناك كنوز من الأموال تعطى لهم بلا حسيب أو رقيب، ومادام هناك حوافز لايحلم بها الرياضيون حتى في الأحلام.

جمال منذ 6 سنوات

مرفوع الرأس ؟وتابع رجع إفلاس ديال الشعب تا تسحب راسك أينشتاين.