انفراد..هذه هوية وصورة العائد من سوريا الذي كان يقود خلية "إرهابية"

12/02/2016 - 07:00
انفراد..هذه هوية وصورة العائد من سوريا الذي كان يقود خلية "إرهابية"

محسن الوهابي، شاب في مقتبل العمر، هو المشتبه في كونه كان يقود الخلية التي فككتها السلطات المغربية أول أمس الأربعاء.

وينحدر الوهابي من مدينة تطوان، وبالضبط من حي السويقة. وبحسب مصدر سلفي موثوق في تطوان، فإن الموقوف عاد إلى البلاد بعدما كان يقاتل في سوريا، وحكم عليه بسنتين سجنا نافذة، قضاها في السجن المحلي بمدينة سلا.
ويقول مصدر أمني في تطوان إن « الموقوف كان تحت المراقبة بعد خروجه من السجن، ويبدو أنه كان الحلقة المركزية في هذه الخلية التي تعرف أعضاؤها على بعضهم في السجن بعد توقيفهم في السنتين الماضيتين، وأعيد ربط العلاقات بينهم بعد مغادرة السجن، ومن الواضح أن الموقوفين كانت تملؤهم الرغبة في الانتقام من سجنهم، بالاستناد للخبرة الموجودة لدى العضو الذي كان ضمن صفوف « داعش » ».

وتعرفت العناصر المذكورة على بعضها في فترات ما بين عام 2014 و2015، حيث كان يوجد الموقوفون الآخرون في السجن بسبب إدانتهم بتهم ترتبط بالانتماء لخلايا تجنيد لصالح « داعش » بالمغرب.

ويقول المصدر الأمني « إن العملية جرت استنادا إلى مراقبة لوسائل الاتصال عبر الانترنت، لأن تلك كانت هي الوسيلة الوحيدة التي يستخدمونها بين بعضهم البعض بسبب وجودهم في مناطق متباعدة ».
ومن الواضح بحسب المعلومات المتوفرة، أن الموقوف في تطوان كانت لديه علاقات مباشرة مع المعتقل في مارتيل، حمزة أعنابي، وهو شاب في الـ21 سنة من عمره، وبالكاد غادر السجن قبل 5 شهور، وكانت التهمة التي أدين بسببها هي تمجيد الإرهاب حينما ضبطته السلطات وهو يرسم راية « داعش » في أحد الشوارع بمدينته.

ويقول حسن الفيلالي الخطابي، وهو ناشط محلي لـ »اليوم 24″: « إن الشاب الموقوف في مارتيل كان منعزلا عن محيطه، وقد خرج من السجن بعد قضائه عقوبة مدتها سنة، لكنه فضل أن يمكث بجانب جدته الفقيرة بدل أن يسكن برفقة أسرته في مدينة تطوان، وكان يتصرف بشكل لا يثير الشبهات، لكن يبدو أن الشاب الذي كان تكوينه الدراسي ضعيفا، قد عاوده الحنين إلى « داعش » ومخططاتها ».

شارك المقال