مستوري:"لابد من القضاء على "الديناصورات" واللوبيات قبل تغيير المدرب"

12 فبراير 2016 - 17:42

 

شدد مصطفى مستوري، اللاعب السابق للمنتخب الوطني والوداد الرياضي، على أن كرة القدم الوطنية في حاجة إلى العديد من الإصلاحات الجوهرية، التي تأتي في مقدمتها محاربة لوبيات وديناصورات قال إنها تنخر الجسد الكروي.

وقال مستوري، في تصريح خص به “اليوم 24″، إن تغيير الزاكي خطوة استباقية وسابقة لأوانها بحكم أنه أنجز إلى حدود الساعة كل ما كان مطلوبا منه، معتبرا أن إقالته كان فيها الكثير من التسرع، لأنه كان يحتاج إلى مزيد من الوقت.

وتابع “كرة القدم تعاني وجود لوبيات تتحكم في اللعبة، وتستخدمها مطية لتحقيق مآربها الشخصية، وهذه هي النقطة التي يتوجب الوقوف عليها لتنظيف المحيط، والدفع بالدخلاء بعيدا عن المجال الرياضي، حتى يتقلد أصحاب الاختصاص المسؤولية”.

وأضاف “للأسف التعيينات تتحكم فيها قوة العلاقة مع مراكز القرار، وهو واقع تعيشه أغلبية الفرق الوطنية، وعليه فما يقع داخل المنتخب تكريس للواقع المعاش لدى مجموعة من الأندية الوطنية”.

وانتقد مستوري تهميش الفئات الصغرى، مستطردا “السؤال الذي يطرح نفسه بقوة هو ما هي نسبة الفئات الصغرى من الملايير التي تصرف على كرة القدم الوطنية؟ النسبة ضعيفة جدا ولا تعكس إطلاقا أهمية هذه الفئة التي تعتبر مستقبل اللعبة”.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.