قال عبد العزيز أفتاتي، البرلماني عن دائرة وجدة أنكاد، إن الفترة القادمة التي تفصلنا عن استحقاقات 7 أكتوبر المقبل ستعرف « معارك وحروب ضارية » في إشارة منه إلى حجم الصراع السياسي والانتخابي المرتقب، وأكد افتاتي معلقا على ما جاء على لسان صلاح الدين مزوار ظهر اليوم بالصخيرات، أن العلاقة بين العدالة والتنمية وحزب الحمامة وطيدة، مردفا « إذا كان لبعض رموز الأحرار رأي آخر، فهم يتحملون مسؤوليتهم والعدالة والتنمية مقتنع بتوسيع قاعدة التحالفات لتوسيع قاعدة الإصلاحات ولا يستثني من هذا التحالف إلا المشروع البامجي ».
وعن توصيف حزب الحمامة بالخيانة، نفى أفتاتي أن يكون العدالة والتنمية صدر عنه موقف يُخوِّن حزب الأحرار، مبرزا أن الجهة التي تعبر عن موقف العدالة والتنمية واضحة، في إشارة منه إلى الأمانة العامة للحزب، قبل أن يؤكد في الوقت نفسه أن الكلمة هذه (الخيانة)، وإن صدرت عن أحد اعضاء الحزب فهي تلزم صاحبها ولا تعبر عن رأي الحزب، مشيرا في نفس الوقت إلى أن بعض أعضاء حزب « المصباح » كان لهم رأي في التحالف مع الأحرار، وهذا « أمر طبيعي » يقول أفتاتي قبل أن يتساءل: « هل يريدون تكميم الأفواه؟ ».
أفتاتي اتهم مزوار باستعمال خطاب العدالة والتنمية لضرب العدالة والتنمية، مشيرا إلى أن الخطاب الذي استعمله مزوار اليوم لا يعكس الأسس التي قام ويقوم عليها حزب الأحرار الذي أسسه « رجل الدولة أحمد عصمان ».
هذا وكان مزوار قد أكد ظهر اليوم أمام أعضاء المجلس الوطني للأحرار بقصر المؤتمرات بالصخيرات، أنه اندهش » لما آل إليه النقاش السياسي من تدني، ومن أساليب غير حضارية وغير مألوفة، حيث ظهرت إرادة التحكم في قرارنا الحزبي المستقل، وكانت هناك إرادة لطمسنا، ووصفنا بالخيانة رغم أن الجهة التي هاجمتنا سبق أن أصدرت بيانا يدعو لتوسيع التحالفات، في الوقت الذي كانت المفاوضات بيننا مستمرة »، يقول مزوار في إشارة إلى بلاغ الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية عقب المفاوضات المتعلقة برئاسة المجلس البلدي لتطوان.