قال وزير الدفاع اليوناني بانوس كامينوس، اليوم الثلاثاء، إن أربعة من خمسة مراكز لتسجيل والتعامل مع المهاجرين واللاجئين في اليونان مستعدة لاستقبالهم.
وتابع كامينوس، زعيم حزب اليونانيين المستقلين اليميني الشريك في الائتلاف الحاكم، في حديثه للصحافيين أنها « كانت عملية صعبة ».
واليونان هي نقطة الدخول الرئيسية إلى أوروبا لأكثر من مليون لاجئ ومهاجر منذ العام الماضي وتعرضت لانتقادات من الاتحاد الأوروبي لفشلها في السيطرة على تدفق اللاجئين.
وحذّر وزير يوناني من موجة تدفق جديدة للمهاجرين تشهدها البلاد، مشيرا إلى توافد أعداد كبيرة من المغاربة والجزائريين، في الوقت الذي تسير فيه أزمة المهاجرين في القارة نحو الأسوء.
وقال يوانس موزالاس، في حوار صحافي سابق، مع صحيفة “Eleftheros Typos” المحلية، نحن نواجه ظاهرة جديدة هي أن “المغاربة والجزائريين باتوا يتوافدون بأعداد هائلة على الأراضي اليونانية لدرجة أغرقوا البلاد”، مشددا على أن “المهاجرين الجدد” سيتم ترحيلهم إلى بلادهم إن كانوا غير مؤهلين للحصول على اللجوء أو حمل صفة “لاجئ”.