خلف سؤال كتابي لمجموعة من المستشارين المنتمين لحزب مزوار في مجلس مدينة تيزنيت، استياء واسعا في الأوساط الحقوقية، وذلك بعد وصفهم للمهاجرين والسجناء بـ »الكوارث الاجتماعية ».
وتفجرت القضية عندما وجه مجموعة من المستشارين المنتمين لحزب التجمع الوطني للأحرار سؤالا كتابيا لرئيس جماعة تيزنيت، حول « إفراغ أفواج من المهاجرين الأفارقة بالمدينة ». وحذر المستشارون، في السؤال ذاته، من جعل المدينة « محطة لتفريغ وترحيل ما أسموه « العديد من الكوارث الاجتماعية »، وذلك بعد إنشاء أكبر سجن في المدينة، واستحداث قطب نفسي بالمنطقة بعد إغلاق « بويا عمر »، ما جعلها مركز استقطاب لما وصفوه ب »الكوارث ».
وتبعا لذلك، ساءل مستشارو الحمامة رئيس المجلس البلدي حول « الإجراءات المتخذة للحيلولة دون تحويل مدينة تيزنيت إلى محطة لتفريغ المئات من الأفارقة »، وكذا حول « الحلول المقترحة لإعادة الوضع إلى طبيعته ».
هذا السؤال خلف غضبا واسعا في أوساط الحقوقيين، حيث طالب « التجمع لمناهضة العنصرية » رئيس حزب الحمامة، صلاح الدين مزوار، بـ »توضيح حول الموضوع، وما إذا كان الامر يتعلق بموقف للحزب أم فقط هفوات لأعضائه في مدينة تيزنيت ».
وقال بلال الجوهري، عضو في الـ »GADEM »، في تصريح لـ »اليوم 24″ إن الجمعية تنتظر رد مزوار لاتخاذ موقف، مؤكدا أنه إذا كان الأمر يتعلق بموقف للحزب المشارك في التحالف « فسنتخذ التدابير اللازمة »، أما إذا كان الأمر يخص بعض الأعضاء « فسنطالب بإجراء ما يلزم معهم »، يقول المتحدث ذاته.