احتفل سكان محافظة أسيوط بجمهورية مصر العربية، الأسبوع الماضي، بحصول طالب في جامعة الأزهر على المركز الأول في المسابقة العالمية للقرآن الكريم بماليزيا، وبعد أن عمت الفرحة ربوع مصر، اتضح أن المذكور لم يسافر إلى ماليزيا ولم يحصل على شيء.
بدأت القصة بادعاء أحد الأشخاص، ويُدعى عبد الرحيم راضي، طالب بكلية الصيدلة في جامعة الأزهر، حصوله على المركز الأول في المسابقة العالمية لحفظ القرآن الكريم بدولة ماليزيا، الخبر الذي أسعد المصريين جميعاً، خصوصا أن لقب « قارئ العالم » غاب عن مصر منذ عام 2010، حين فاز به القارئ هاني الحسيني.
وبعد انتشار الخبر، خرجت محافظة أسيوط عن بكرة أبيها لاستقبال قارئ العالم في مشهد مهيب، وأقامت حفل تكريم حضره محافظ الإقليم وقيادات المنطقة، وأعلنت مشيخة الأزهر إقامة حفل تكريم له، كما حددت رئاسة الجمهورية موعداً لتكريم القارئ من طرف الرئيس.
إلا أن الجميع فوجئ بعد ذلك بنفي السفارة الماليزية حصول المذكور على الجائزة أو حتى السفر إلى دولتها من الأساس، ليتضح زيف ادعاءات المذكور، ووضع مؤسسة الأزهر ورئاسة الجمهورية في حرج بالغ لعدم تأكدهم من الخبر، وقد تمت إحالة المذكور إلى مجلس التأديب لعقابه على ادعائه الكاذب.

