افتتحت لطيفة بن زياتن، الفرنسية من أصل مغربي، والدة الجندي عماد بن زياتن، الذي قتل في هجوم إرهابي عام 2012، أول مركز لها ضد التطرف في فرنسا باسم « بيت عماد » « Maison Imad »، على أن تفتتح مركزا ثانيا قريبا في المغرب.
[related_posts]
المغربية، التي تناضل في فرنسا من أجل إقناع الشباب بالسلم والسلام، قالت خلال حفل الافتتاح، أمس الثلاثاء، إن الهدف الأول من وراء المركز هو « إنشاء صلة وصل بين الشباب، وعدم السماح لهم بالاستسلام »، قائلة إن: »كثيرا من الأمهات يعشن حالة تيه كبيرة، ويؤكدن أنهن لم يسبق لهن رؤية أبنائهن بأفكار متطرفة.. اليوم يجب علينا التصرف قبل فوات الأوان، علينا أن نعمل بقلب الأم الدبلوماسي دون أذية الطفل ».
ونقل موقع « La Croix » الفرنسي، تصريحات ياسين، شاب يبلغ من العمر 19 سنة، قال إنه سيشتغل متطوعا في المركز، لإنقاذ شباب اليوم، الذين يظلون أمام الحاسوب يتشبعون بالأفكار المتطرفة.
المنزل، حسب ما كشفته بن زياتن، سيفتح أبوابه على طول أيام الأسبوع، وسيضم معلمين وطبيبا نفسيا ومحاميا أيضا، يملكون خبرات واسعة في التعامل مع الحالات المرتقب استقبالها، وقالت في حديث مع المصدر نفسه: « سأحضر بنفسي إلى المركز ثلاث مرات في الأسبوع ».
وتسلمت المغربية لطيفة بن زياتن، نونبر الماضي، جائزة الوقاية من النزاعات من طرف الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، وذلك اعترافا بالمجهودات التي تقوم بها لإقناع الشباب في فرنسا بالسلم والسلام.