علمت اليوم 24 أن هيلاري كلينتون، رئيسة مؤسسة « كلينتون » ومرشحة الحزب الديمقراطي للرئاسة الأمريكية، كانت حاضرة للقاء الذي عقده رئيس الحكومة عبد الإله ابن كيران، أمس الثلاثاء، مع قادة الأحزاب الممثلة في البرلمان، حول الانتخابات.
وذكرت مصادر عليمة للموقع، أن حضور كلينتون، فجر بعض الجدل، خصوصا بعد تدخل الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي إدريس لشكر، الذي طالب ابن كيران بإصدار بيان في الموضوع، على اعتبار أن الأخيرة « أصدرت تصريحات تتوقع فيها فوز حزب العدالة والتنمية في الانتخابات المقبلة »، وهو ما أزعج لشكر.
المصادر ذاتها أكدت أن ابن كيران رفض طلب لشكر بإصدار بيان، قائلا إن « الشأن الديبلوماسي من اختصاص الملك ». وفي محاولة لرأب الصدع، تدخل إلياس العماري، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، وطالب بعدم « إعطاء الأمر أكثر من حجمه »، خاصة في ظل تضارب المعطيات المنسوبة لهيلاري بشأن تصريحها المتعلق بنتائج الانتخابات المقبلة في المغرب. ودعا إلياس العماري إلى تجاوز الأمر، وأن يتولى كل حزب إبلاغ السفير الأمريكي بموقف.
هذا التدخل، راق ابن كيران، الذي اعتبره « عين الصواب لتجاوز الجدل ».