يترأس الملك محمد السادس، في هذه الأثناء، إلى جانب الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، حفل إطلاق مشروع مركز ثقافي مغربي، وذلك بمعهد العالم العربي بالعاصمة باريس.
ويوجد ضمن الوفد المرافق للملك محمد السادس كلّ من صلاح الدين مزوار، وزير الخارجية والتعاون، وحكيمة الحيطي، الوزيرة المنتدبة المكلفة بالبيئة، وشكيب بنموسى السفير المغربي في باريس وآخرون.
وفي المعهد، الواقع في الدائرة الإدارية الخامسة في باريس، استقبل الملك والرئيس الفرنسي، رئيس المؤسسة وزير الثقافة الأسبق جاك لانغ، حيث من المنتظر إعطاء الانطلاقة لمشروع مركز ثقافي مغربي وتقديم مجسم مصغر عن مبنى « دار ثقافة المغرب » التي تنطلق أشغالها قريبا.
يذكر أن الميزانية التي خصصت للمشروع بلغت 7 ملايين يورو، وسيشيّد المركز الثقافي على مساحة 800 متر مربع ومكوّن من 3 طوابق، من المنتظر أن تنتهي أشغاله في ظرف سنتين.
أما عن تصميم المركز، فسيكون من إبداع المهندس المعماري طارق ولعلو، الذي سيعمل على أن يكون المركز ذو هندسة معاصرة، ملائمة للمشهد الحضري الباريسي.

