يخيم الحزن على البيت الودادي بعد وفاة المشجعين منير ومصطفى، أمس الأربعاء، في حادثة سير خطيرة بمدينة الرباط، بعد اصطدام السيارة التي كانت تقل الجماهير مع حافلة للنقل الحضري تحمل أنصار الجيش الملكي.
ولاتزال حالة ثالث مشجع حمزة المعروف بـ « نابولي » غير مستقرة، بعد الجروج البليغة التي اصابته، ونقل على إثرها لمستشفى السويسي لتلقي العلاجات، مع تسجيل إصابة أزيد من عشرة شباب آخرين في الحادث نفسه.
وتنتظر الأسرة الودادية أن تفتح السلطات الأمنية تحقيقا في الحادث، بعد أن وجهت أصابع الاتهام مباشرة إلى عدد من المشجعين المنتمين للجيش الملكي، والذين أثروا على تغيير مسار حافلة للنقل العمومي، ما نتج عنه اصطدامها بالسيارات التي تقل الوداديين.
ويشار إلى أن عائلة المشجعين قد وصلت في الساعات الأولى، من صباح اليوم الخميس، إلى مدينة الرباط، في انتظار استلام الجثث، في حين اختار عدد من المشجعين المبيت في العاصمة للوقوف على حالة رفاقهم المصابين.

