لم ينتظر الصحافي المصري الكبير محمد حسنين هيكل، الذي وافته المنية أول أمس. انتهاء فترة الحداد على وفاة الملك الحسن الثاني حتى فتح ملفاته القديمة، وكتب بورتريها طويلا عن الملك الراحل يتهمه فيه بفتح مقر اجتماعات القمم العربية التي عقدت في المغرب لأجهزة تنصت اسرائيلية لإرضاء أمريكا وإضعاف الموقف العربي.
وزير الاتصال الراحل، محمد العربي المساري، رفض مجاراة الرأي الذي كان يقول بمنع مجلة وجهة نظر التي نشرت هذه الاتهامات من التوزيع بالمغرب بدعوى أن المنع سلاح العاجزين، في حين أن رأيه كان السماح للمجلة بالدخول والرد على قصف هيكل للحسن الثاني بالعقل، وهكذا كان..
بعد وصول الموضوع إلى الملك الشاب اختار رأي وزيره في الاتصال عوض رأي بعض مستشاريه الأمنيين.