نشطاء يسترجعون أمجاد 20 فبراير بالعودة للشارع بشعارات 2011-فيديو

20/02/2016 - 19:15
نشطاء يسترجعون أمجاد 20 فبراير بالعودة للشارع بشعارات 2011-فيديو

 تصوير منير عبد الرزاق

« هي كلمة واحدة هادي دولة فاسدة » كانت هذه هي العبارة التي دشنت الذكرى الخامسة لتأسيس حركة 20 فبراير الاحتجاجية، اليوم كان شباب الحركة الاحتجاجية التي جاءت بدستور 2011 على موعد مع وقفة ومسيرة انطلقت من ساحة باب الحد وانتهت أمام البرلمان.

وبينما غابت جماعة العدل والاحسان التي كان لها حضور بارز في احتجاجات 20 فبراير 2011 عن مسيرة اليوم، سجلت فعاليات يسارية وأخرى مستقلة حضورها في هذا الحدث الذي يعتبره مراقبون امتحانا لشعبية الحركة ومدى تمددها داخل المجتمع، بعد خمس سنوات.

alyaoum-4 alyaoum-9 alyaoum-8alyaoum-2

وجوه شبابية من مؤسسي الحركة عادت، بنفس ملامح الغضب ونفس الشعارات التي رفعت قبل خطاب 9 مارس الشهير.. أصوات مطالبة بإسقاط الفساد والاستبداد، كما أكد أسامة الخليفي في تصريح لليوم24، مضيفا أن مسببات احتجاجات 20 فبراير لازالت قائمة وأن الدولة لم تلتقط الدروس خلال الخمس سنوات الأخيرة، بل إن هناك انقلابا على مطالب 20 فبراير ومطالب الشعب، لذلك فالحركة ستستمر، ولأنه ليست هناك أي حركة احتجاجية تنتهي قبل أن تتحقق مطالبها.

وأضاف الخليفي، نحن اليوم هنا بهدف  إحياء الظاهرة الاحتجاجية بالمغرب والاستمرار في الدور الذي جاءت من أجله الحركة وهو تكسير حاجز الخوف عند المغاربة، ومادمنا لا نعيش في ديمقراطية تامة فلن نتوقف عن إطلاق صرخة « حرية،كرامة،عدالة اجتماعية.

alyaoum-7 alyaoum-5 alyaoum-15 alyaoum-11

خروج الحركة اليوم كان فرصة جذبت حاملي بعض الملفات التظلمية للواجهة، فقد كانت قضية القاضي المعزول محمد الهيني حاضرة حيث أعلن المحتجون تضامنهم  مع قضيته، وفي هذا السياق وجهت مواطنة مغربية وناشطة فيسبوكية انتقادا لاذعا لوزير العدل تخبره من خلاله أن الحق لن يخرس في هذا البلد مادامت هناك أصوات شريفة لم تبع نفسها للفساد.

وعن عدم خروج العدل والإحسان قال مصدر رفض التصريح باسمه  أن جماعة العدل والاحسان كعادتها لا تتحمل مسؤوليتها ولا تسجل حضورها في أي تظاهرة لا تكون نتائجها السياسية محسوبة، وحتى مشاركتها في تظاهرات 20فبراير لسنة 2011 لم تعلنها إلا يوم 21 فبراير أي بعد ما نجحت 20 فبراير في خطوتها.

شارك المقال