وزير الخارجية والتعاون المغربي صلاح الدين مزوار، مازال يعيش في سنوات الثمانينات والسبعينات، حين كان الاتحاد السفياتي على قيد الحياة، ولم يصله بعد خبر نهاية هذا الاتحاد وسقوط جدار برلين وميلاد الدولة الروسية من قلب الاتحاد السفياتي، الذي انفرط عقده قبل اكثر من ربع قرن.
في حواره مع احد التلفزيونات قال ، »على القوتين الرئيسيتين في سوريا أمريكا والاتحاد السفياتي، ان يصلا الى اتفاق على الأزمة ».
هذا الخطا الجديد، أعاد تذكير رواد التواصل الاجتماعي بخطاب مزوار، عندما ادعى انه فعفع وزير خارجية السويد حينما التقاها إبان الأزمة مع المغرب.
[youtube id= »62n-ng0tJLg »]