أطلقت دورية عسكرية، أمس السبت، النار على سيارة رباعية الدفع، من نوع « لاند كروزر »، كان على متنها 10 أشخاص، من بينهم 8 يحملون الجنسية المغربية، وإثنان لا يتوفران على بطائق الهوية.
حادث إطلاق النار، حسب ما كشفت عنه وكالة الانباء التونسية الرسمية، أسفر عن إصابة ثلاثة مغاربة على مستوى الأرجل، وجزائري على مستوى الوجه، كما نقل المصدر نفسه، تصريحات على لسان وزارة الدفاع الوطني المقدم بلحسن الوسلاتي، الذي أكد أن « دورية عسكرية بالمنطقة العازلة على بعد 15 كلم من برج الخضراء اضطرت إلى اطلاق الرصاص صوب عجلات سيارة رباعية الدفع قادمة من الجزائر قصد ايقافها وذلك بعد عدم امتثالها لإشارات التوقف رغم الرمي فى الهواء ».
[related_posts]
وأضاف المتحدث نفسه، أن أفراد المجموعة صرحوا لدى استجوابهم، حسب مزاعمه، أنهم كانوا ينوون المرور الى التراب الليبي، قصد الهجرة إلى أوروبا عبر احدى شبكات التسفير.
وأكد الناطق الرسمي باسم وزارة الدفاع، أنه سيتم تسليم الموقوفين إلى السلطات الأمنية قصد مزيد من التحقيق معهم واتخاذ الاجراءات القانونية اللازمة فى شأنهم، فيما تم نقل المصابين إلى احدى المستشفيات بعد أن قدم لهم الطبيب العسكري الإسعافات الاولية في عين المكان.
وكان وزير الشؤون المغاربية والاتحاد الإفريقي وجامعة الدول العربية، عبد القادر مساهل، استقبل، أواخر يناير الماضي، بالجزائر العاصمة، السفير المغربي بالجزائر، حيث أطلعه على التدفق “المكثف” و”غير العادي” لمواطنين مغاربة متجهين إلى ليبيا عبر الجزائر، حسبما أفاد به بيان لوزارة الشؤون الخارجية الجزائرية.
وذكر البيان أن الوزير الجزائري أطلع السفير المغربي على ما قال إنه “تدفق مكثف وغير عادي للمغاربة، قادمين من الدار البيضاء باتجاه ليبيا، عبر الجزائر، مؤكدا له أن هذا الأمر لوحظ خلال الأسابيع الأخيرة. وأوضح وزير خارجية الجار الشرقي للملكة أن “السياق الأمني الراهن بالغ الحساسية يستدعي التحلي بيقظة كبيرة”، فيما لم يصدر إلى حدود اليوم أي تعليق من الخارجية المغربية.