أدت غارة أمريكية على مخبأ لجماعة متشددة، إلى مصرع مقاتلين تونسيين ومغربي، واثنين من الرهائن الصرب، كانا محتجزين لدى عناصر تنظيم داعش في مدينة صبراتة الليبية.
وكانت حصيلة القصف الأمريكي على بيت في منطقة ريفية قرب صبراتة، قد بلغت 41 قتيلا على الأقل، هم على صلة بتنظيم داعش غربي البلاد، 37 منهم تونسيون، ومغربي واحد على الأقل، وآخر أردني، وفق مصادر محلية ليبية.
وكانت الغارة قد استهدفت بيتا لمتشددين دواعش ومعسكرا لتدريبهم، ما أسفر عن مقتل كثيرين، من بينهم مقاتل تونسي على صلة بهجومين سابقين على سياح بتونس، إلى جانب دبلوماسيين من صربيا، أحدهما سائق، والآخر مسؤول إعلامي، ظلّا محتجزين منذ أكتوبر لدى عناصر من أنصار الشريعة وداعش.
يذكر أن الجزائر كانت قد أوقفت في مطار العاصمة، قبل بضعة أسابيع، أزيد من مائتي مغربي كانوا ينوون التسلل إلى ليبيا، والالتحاق بمعسكرات داعش.